آخر الأخبار

22-05-2018 م

 

جريدة الوطن

نفذت مؤخراً كلية التربية بالرستاق بمشاركة ووزارة التربية والتعليم ومركز القبول الموحد وشركة تنمية نفط عمان زيارات ميدانية للعديد من المناطق البعيدة من السلطنة بهدف التوعية ببرنامج توطين الوظائف التدريسية في القرى البعيدة بمُحافظة الوسطى والمحافظات الأخرى ، واشتملت الزيارات الميدانية على لقاءات مفتوحة مع أبناء تلك المناطق تم خلالها توعية أولياء الأمور بالبرنامج والفرص التي يطرحها لتأهيل أبناء القرى البعيدة في مختلف أرجاء السلطنة لدراسة التخصصات التربوية وإيجاد كوادر تدريسية من أبنائها في تخصصات الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء لإحلالهم محل الهيئات التدريسية الوافدة والتي تعمل حاليا في تلك الوظائف التدريسية الشاغرة في تلك المناطق .

كما تم خلال اللقاءات استعراض تفاصيل برنامج توطين الوظائف التدريسية والمسار التعليمي الموضوع للطلبة ، وأهمية برنامج التجسير التربوي الذي يعد جزءا من برنامج التوطين والهادف إلى رفع مستوى الطلبة المقبولين بالبرنامج من مخرجات دبلوم التعليم العام والحاصلين على معدل يتراوح بين (%60) إلى أقل من(%65) .

وأوضح الدكتور محمد الخروصي مساعد عميد كلية التربية بالرستاق للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي بأن برنامج توطين الوظائف التدريسية يوفر (100) مقعد دراسي خلال العام الأكاديمي القادم وسيتم عرضها عبر مركز القبول الموحد ليتنافس عليها أبناء المناطق البعيدة في محافظة الوسطى والمحافظات الأخرى.

وأشار الدكتور محمد الخروصي مساعد عميد كلية التربية بالرستاق للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي إلى أن برنامج التجسير سيزيد المادة العلمية للطلاب في التخصص إضافة إلى بعض المهارات في اللغة الإنجليزية وتقنية المعلومات واللغة العربية على يد مشرفي المقررات من المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الباطنة جنوب .

ويعد البرنامج فرصة ذهبية لأبناء هذه المناطق كي يضطلعوا بدورهم في قيادة دفة التعليم في مدارس هذه المناطق مما يؤثر إيجابا في استقرار وتطوير المنظومة التعليمية بتلك المناطق وطلابها، حيث تشير الإحصاءات والمؤشرات المتوافرة لدى وزارة التربية والتعليم إلى وجود عجز في أعداد المعلمين العمانيين بقطاع التدريس من أبناء تلك القرى البعيدة ،إلى جانب تكرار وتزاحم طلبات انتقال معلمي تلك المناطق إلى مناطق سكناهم.