آخر الأخبار

د. رحمة المحروقية لـ «عمان»: تمكين 4 مراكز بحثية جديدة بجامعة السلطان قابوس في الطاقة المستدامة وتقنية النانو والطب والابتكار 2019-11-17 م انتهاء الحلقات النقاشية: مبادرات مختبر التعليم تستهدف زيادة الملتحقين في مسارات التعليم التقني والمهني 15% 2019-11-17 م العوفي يكرم الفائزتين بجائزة معرض الابتكار في ألمانيا 2019-11-17 م اللجنة المركزية لتقييم «جائزة البيئة المدرسية» تختتم زيارتها لمدارس مسندم 2019-11-17 م 3 مدارس بالوسطى تنافس على كأس جائزة «البيئة المدرسية» 2019-11-17 م 805.3 ألف طالب وطالبة بمدارس السلطنة.. و75.3% بـ"الحكومية" 2019-11-14 م مؤتمر بجامعة الشرقية يناقش وضع التعليم العالي الخاص ويقدم عددا من الرؤى والحلول 2019-11-14 م جامعة ظفار تجيز الخطة التطويرية للأداء الأكاديمي والبحث العلمي والمشاريع المجتمعية للعام 2019-2020 2019-11-14 م «تطبيقية» صحار تطرح مسابقة في التصميم المبتكر للهندسة الكيميائية 2019-11-14 م مجلس أمناء كلية عمان للعلوم والمعهد العالي للتخصصات الصحية يعقدان اجتماعهم الرابع 2019-11-14 م
من خطاب صاحب الجلالة بمناسبة العيد الوطني السابع المجيد 18 نوفمبر 1977م من خطاب صاحب الجلالة بمناسبة العيد الوطني السابع المجيد 18 نوفمبر 1977م

"ففي مجال التعليم الذي يجب أن يعتمد عليه مستقبل بلدنا الحبيب تحقق المزيد من التقدم حيث تم إنشاء أربع وخمسين مدرسة جديدة، وتم تعيين أكثر من ألف مدرس منذ العام الدراسي 75/1976، وبهذا تمكن ما يقرب من عشرة آلاف من أبنائنا أن يبدأوا حياتهم الدراسية هذا العام، وكان هدفنا الرئيسي ولا يزال هو إتاحة الفرصة لكل فتى وفتاة في السلطنة ليتلقوا تسع سنوات من التعليم كحد أدنى، ولقد أصدرنا أوامرنا ببذل كل جهد لتحقيق هذا الهدف النبيل بأسرع وقت ممكن.

وكنت في العام الماضي قد أعلنت لكم عن عزمي على إتاحة الفرصة أمام شبابنا ليس فقط لاستيعاب المناهج الدراسية، وإنما أيضا لاستيعاب حضارة بلاده وتراثها التاريخي العظيم وبعد دراسة دقيقة وصلنا الآن إلى مرحلة إعداد منهاج دراسي لا يتطابق مع المستويات الدراسية العالمية فحسب، بل يتضمن أيضا فحوى هذا التراث الوطني العريق، فالتعليم يجب ألا يبقى وسيلة لتثقيف الفرد فقط، بل يجب أن يعنى أيضا بتكوين شخصيته حتى تلعب عمان دورا مهما في الشؤون العالمية ذلك أن التأثير المتزايد لحضارة ومدنية القرن العشرين على جوانب الحياة في بلدنا يجب أن يبدو جليا وواضحا لكل واحد منا، فالكثير من هذه المؤثرات قد جلب نعمة الصحة والحياة الأفضل لشعبنا وأنه من الأهمية بمكان، بالإضافة إلى المحافظة على القيم الدينية والخلقية العناية أيضا بالصحة الجسدية ووقايتها..".