آخر الأخبار

الشورى يقر الدراسة الخاصة بتمكين الشباب للمساهمة في التنمية المستدامة 2018-06-20 م براءة اختراع جديدة لجامعة السلطان قابوس في المجال الطبي التركيبة مستخلصة من نباتات استوائية وقشرة فاكهة الرمان 2018-06-20 م طالب عماني يحصل على الامتياز مع مرتبة الشرف في هندسة الطاقة المتجددة 2018-06-20 م طلبة يبتكرون قماشا مقاوما للحرارة والأشعة فوق البنفسجية 2018-06-20 م أحد ضباط البحرية السلطانية العمانية يحصل على المركز الأول بالكلية البحرية الأميركية 2018-06-20 م بـرنـامـج بـحـوث الـمـرصـد الاجـتـماعـي يـؤسـس بـنـيـة أسـاسـية لمـصـادر البـيـانـات والـمـؤشـرات الاجـتـماعـيـة 2018-06-19 م مركز العلوم البحرية والسمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية يعزز المجال البحثي والسمكي 2018-06-19 م مدرسة بلاد بني بوحسن تفوز بالمركز الثاني على مستوى السلطنة في مشروع المواطنة 2018-06-19 م "التربية" تصدر كتابها السنوي للإحصاءات التعليمية 2018-06-13 م مجلس جامعة السلطان قابوس يوافق على تأسيس مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا 2018-06-12 م
06-12-2017 م

 

جريدة الوطن

حققت السلطنة تحسنا ملحوظا في معدل أداء طلبة الصف الرابع في مهارات تعلم القراءة في الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة بالمقارنة مع الدورة السابقة كما حققت السلطنة تحسنا لافتًا في معدل التحصيل ، حيث ارتفع من 391 نقطة في دورة 2011 إلى 418 نقطة في دورة 2016 بفارق دال إحصائيا بلغ 27 نقطة.

أعلنت ذلك الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي المشرفة على الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة والتي أعلنت أمس نتائج التطبيق الرئيسي للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة ، كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن السلطنة حققت المركز الثاني دوليا من حيث التحسن وأشارت الدراسة إلى أن السلطنة صنفت ضمن 18 دولة حققت مستوى تحصيل أعلى من دورة 2011، وجاءت السلطنة بعد المغرب التي حققت 47 نقطة ثم سلطنة عمان وحققت 27 نقطة وليتوانيا وحققت 22 نقطة وبلغاريا وحققت 20 نقطة.

وجاء معدل تحصيل الإناث في السلطنة في هذه الدورة الحالية أعلى من معدل تحصيل الذكور بفارق دال إحصائيا بلغ 46 نقطة، ويُعتبر ثالث أكبر فرق بعد المملكة العربية السعودية وجمهورية جنوب أفريقيا. وقد ارتفع الفرق في معدل التحصيل بين الإناث والذكور في دورة 2016 إلى 47 نقطة، بعدما كان الفرق 40 نقطة في 2011 ، وفي المقابل حققت الإناث تحسنا أفضل من الذكور بالمقارنة مع دورة 2011،فقد حققن في هذه الدورة متوسط تحصيل بلغ 442 نقطة وارتفع معدل تحصيلهن بمقدار 31 نقطة، فيما ارتفع معدل تحصيل الذكور بمقدار 24 نقطة. وقد حقق الذكور متوسط تحصيل بلغ 395 نقطة.

ومن ضمن التحسن الذي حصل في هذه الدورة من الدراسة بالمقارنة مع الدورة السابقة هو زيادة عدد الطلبة الحاصلين على معدل تحصيل أكبر أو يساوي 500، حيث بلغ عدد الطلاب الحاصلين على المعدل المتوسط فاعلى 32% مقارنة بدورة 2011 التي بلغ المتوسط فيها 21%. كما أشارت النتائج إلى ارتفاع معدل تحصيل الطلاب في جميع المديريات التعليمية مقارنة بالمشاركة السابقة، فمثلا ارتفع معدل تحصيل طلبة محافظة مسقط 57 نقطة ومحافظة شمال الباطنة 42 نقطة عن المشاركة السابقة.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن هناك عدد من مدارس السلطنة الحكومية والخاصة والدولية حصلت على معدل تحصيل أعلى من المتوسط (500 نقطة فأعلى) في الدراسة.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم هدفت من المشاركة في الدراسة الدولية لـقياس مهارات القراءة من أجل الحصول على مؤشرات دقيقة وحقيقية تساعدها في تطوير البرامج التعليمية بمادة اللغة العربية والتعرف على مستوى التحصيل العلمي لتلاميذ الصف الرابع في اللغة العربية مقارنة بزملائهم في مختلف دول العالم، وكانت أولى مشاركتها في هذه الدراسة في دورتها الرابعة ومن ثم المشاركة في الدورة الخامسة على التوالي التي شاركت فيها الوزارة بعينة عشوائية من مدارس السلطنة بـلغ عددها(255) مدرسة حكومية بها الصف الرابع في جميع محافظات السلطنة ، ووصل عدد التلاميذ المشاركين (7495) تلميذًا، بالإضافة إلى (26) مدرسة دولية، و(25) مدرسة خاصة ، وبلغ عدد التلاميذ المشاركين فيها (2117) تلميذًا.

الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS) عبارة عن اختبار دولي يقوم على أساس المقارنة لقياس قدرات طلبة الصف الرابع في مهارات القراءة بلغة الدراسة (اللغة الأم للدولة المشاركة)، وذلك لتحديد جوانب القوة والضعف لديهم، ومن ثم تطوير تلك المهارات والارتقاء بها، بما يحقق الأهداف المرجوة للتعليم، ويلبي متطلبات تطوير التعليم ويسهم في تطوير قدرات التلاميذ وكفاياتهم وتعد دورة الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة هي الخامسة، حيث يجري تنظيمها مرة كل خمس سنوات، وتشرف عليها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي ومقرها هولندا، وهي هيئة دولية مستقلة تتكون من ممثلين عن مجموعة من المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية والأجهزة الحكومية, وتُعَرِف الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي مهارات القراءة والكتابة على أنّها “القدرة على فهم أشكال اللغة المكتوبة واستخدامها بالشكل الذي يتطلبه المجتمع، ويحتاجه الفرد، بحيث يستطيع القرّاء صغار السن بناء المعاني من قراءتهم لنصوص متنوعة، وأنْ يكون بمقدورهم القراءة لأجل التعلم والمشاركة في جماعات القراءة بالمدرسة وفي أنشطة الحياة اليومية، وأيضاً القراءة لتحقيق المتعة الشخصية” وتُركّز الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة لدى التلاميذ على ثلاثة جوانب عند تقييمها لهذه المهارات، وهي: العمليات الخاصة بفهم المادة المقروءة واستيعابها، والغرض من القراءة، وسلوكيات القراءة لدى الفئة المستهدفة واتجاهاتها.

تعد مهارة القراءة التي يكتسبها التلاميذ في تعليمهم الأساسي حجر الأساس لتعلم كافة المواد الدراسية وهناك العديد من الدراسات التي تهدف إلى قياس أداء التلاميذ في مواد دراسية محددة من بينها القراءة والكتابة، وتختلف هذه الدراسات عما يتم تطبيقه وطنيا من حيث تفسير نتائجها، ومن أشهر تلك الدراسات العالمية الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS)،ولهذه الدراسة العديد من الأهداف منها:

تزويد الدول ببيانات دولية مقارنة، بالإضافة إلى بيانات عن اتجاهاتها الوطنية الخاصة بالإلمام بالقراءة والكتابة لدى طلبة الصف الرابع ودراسة الأنظمة المدرسية، وتحليلها للوقوف على الايجابيات والسلبيات وجمع بيانات ومعلومات عن البيئة المنزلية والمدرسية وأنشطة القراءة في المدرسة، من خلال توزيع أربعة استبانات (التلميذ- المعلم- مدير المدرسة- ولي أمر التلميذ) ثم القيام بتحليلها لتحديد العوامل أو مجموعة العوامل التي تقترن بمستويات عالية في الإلمام بالقراءة والكتابة والتعرّف على كفاءات طلبة الصف الرابع وإنجازاتهم في تحقيق الأهداف المرسومة حسب معايير القراءة، وكذلك التعرّف على نسبة الفروق بين أداء الإناث والذكور وبين أنواع المدارس وتحديد العوامل المرتبطة باكتساب المعرفة والمرتبطة بأساليب التدريس والموارد المدرسية، وما تقوم به الأسرة لتشجيع أبنائها على القراءة وذلك عن طرق تحليل نتائج الاختبار وبيانات الاستبانات واستخلاص مواطنَ القوّة والضّعف فيما يتعلّق بمستوى الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الطلبة، ممّا سيوفّر لأصحاب القرار معلومات وافية عن المواضع التي ينبغي توجيه الموارد إليها من أجل تحسين الإلمام المُبكّر بالقراءة والكتابة ومعرفة كيف يتمّ تعليم القراءة، ومدى تنظيم وقتها، ووسائلها، وموادّها في مدارسنا ومقارنة الممارسات التعليمية لمعلمي البلد المشارك بممارسات معلمي البلدان الأخرى ومعرفة مدى تأثير البيئة العائلية على أداء التلميذ في القراءة، وكيف يشجع الوالدان طفلهما عليها والحصول على مؤشر مادي وملموس حول مدى تطوّر القراءة بصفة خاصّة لدى طلبة الصّف الرّابع؛ وبالتّالي تحديد مستوى التّعليم في البلد المشارك ممّا يعزّز مخرجاته التربوية، مقارنة بالمستويات العالمية الأخرى والتدرب من خلال الاختبار على أسئلة ذات مستويات عالمية ومقارنة مستوى أداء طلبة كل بلد مشارك بطلبة البلدان المشاركة الأخرى، وكذلك مقارنة المدارس بعضها ببعض داخل كل دولة مشاركة.