25-09-2018 م

جريدة عمان

نظم بولاية صحار لقاء تعريفي عن جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية، وذلك للتربويين بمدارس المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة بحضور الدكتور محمد بن خلفان الشيدي مستشار معالي وزيرة التربية والتعليم رئيس اللجنة الرئيسية لمتابعة وتقييم الجائزة وأعضاء اللجنة، والدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام التربية والتعليم بالمحافظة.

وأشار الشيدي إلى أن زيارة اللجنة إلى المحافظات التعليمية تهدف للالتقاء بأعضاء اللجان المحلية، حيث تم الإعلان عن الجائزة في العام الحالي وخلال العام الدراسي 2018-2019 تم فعليا العمل على الجائزة، حيث تقوم اللجنة المركزية بأعمال المتابعة والتقييم من خلال زيارات ميدانية، حيث تعد محافظة شمال الباطنة المحطة الأولى.

وأضاف الشيدي إنه من المفيد الإشارة إلى المراحل التي مرت بها الجائزة؛ حيث تم مبكرا التواصل مع الحقل التربوي وإطلاعهم على ما تم في إطار الإعداد للجائزة وأخذ ملاحظاتهم في حينها والوثائق الإطارية المنظمة لهذه الجائزة وهذه الزيارات تعد امتدادا لهذه الجهود وفي مستوى تطلعات وآمال إدارات المدارس والمعلمين وأبنائنا الطلبة إضافة إلى المجتمع المحلي الذي تسعى الجائزة لتشجيع الشراكة الوثيقة معهم.

وتطرق إلى أن اللقاء التعريفي بالجائزة باكورة اللقاءات التشاورية في المديريات التعليمية، وهو الأول من نوعه، ومن بين الأهداف الرئيسية للقاء الاطلاع على وجهات نظر الحاضرين لهذه اللقاءات، وكذلك مرئياتهم للجائزة حاليا وحتى المستقبل فكان لقاء الأمس ثريا بالمداخلات والاستفسارات التي نمت عن استعداد إدارات المدارس للعمل في هذه الجائزة واطلاعهم على الجهود المتوقعة منهم للقيام بها لدعم المشاريع ذات الجودة العالية وذات الثمار والجهد الإيجابي على العملية التعليمية بشكل عام وحتى على المجتمع المحلي الذي تنتمي إليه المدرسة، وأكد أن اللجنة المركزية لمتابعة تقييم الجائزة تحرص على هذه اللقاءات، وتعتبرها فرصة للتعرف عن قرب عما يتوقعه الحقل التربوي من هذه الجائزة وكيف يستفيد منها؛ لأن الجائزة فرصة لإبراز عطاءات ومساهمات الحقل التربوي بالتعاون الوثيق مع المجتمع المحلي.

وأضاف الشيدي: «نحن ندرك أن مدارسنا والحمد الله لديها القابلية للمبادرات والقيام بمشاريع وهي باستمرار تعمل على تحسس احتياجاتها وكيف يمكن معالجتها، ونعرف أن الكثير منها قائم على مشاريع في مختلف العمل التربوي، وتأتي الجائزة لتعطي حافزا لمثل هذه المشاريع وترفع من سقف الأداء فيها، وهي جائزة سامية تتشرف بحمل اسم صاحب الجلالة السلطان المعظم، وبالتالي سيكون تطلع المدارس والمديريات التعليمية للفوز بها، وأعرب عن أمله في أن تحقق المسابقة حراكا اكبر وأوسع نطاقا وأكثر تسويقا للأهداف التي تسعى وزارة التربية والتعليم على صعيد أن يكون الحقل التربوي والمجتمع المدرسي مبادرا مبتكرا مستداما، وهذه الرؤية التي تقوم عليها جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية».