09-10-2018 م

جريدة عمان

«عُمان»: أعلنت جمعية البيئة العُمانية عن انطلاق فعاليات نسخة العام 2018 من مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات وذلك أثناء المؤتمر الصحفي الذي انعقد في النادي الثقافي بالقرم، وتستمر فعاليات المسابقة على مدار يومي 22 و23 من شهر أكتوبر الجاري، وستُتاح الفرصة أمام الفرق الـ 40 المتأهلة من 19 كلية وجامعة للتفاعل مع نظرائهم واستعراض أهم المواضيع والمشكلات البيئية، وسيتم اختيار الفرق الأربعة الفائزة لتمثيل السلطنة في نهائيات المسابقة الإقليمية التي ستقام في دبي بين 27 و 28 من شهر نوفمبر 2018.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 168 طالبا وطالبة من مختلف أنحاء السلطنة في نسخة هذا العام من المسابقة حيث سيركزون على أهمية البيئة من خلال فهم التحديات التي تواجهها عبر طرح استفسارات وإجراء حوارات تدور حول أحد أربعة مواضيع مختلفة، وتضم قائمة المواضيع التي سيتناولها الطلاب «البيئة العمرانية المستدامة: هل نحقق ذلك؟»، و«تأثير صناعة الموضة ومستحضرات التجميل على البيئة»، و«مستقبل الزراعة في الشرق الأوسط»، و«أثر الحروب على البيئة».

وقالت دارين مهدي عضو مجلس إدارة جمعية البيئة العُمانية «لا تقتصر هذه المسابقة السنوية على التنافس والفوز بل تشكل منصة تفاعلية تتيح للطلاب فهم ومناقشة أهم القضايا البيئية وتأثير العادات الشائعة على البيئة وسبل حمايتها، ومن خلال الأبحاث والمناقشات التي تشهدها المنافسة، نثق أن الطلاب سيتعرفون على كيفية إيجاد فارق إيجابي في حياتنا كونهم سفراء للبيئة خلال السنوات ومنذ انطلاق المسابقة، وساهمت هذه المسابقة في نشر الوعي البيئي لدى مئات الطلاب العمانيين».

وتأتي المسابقة برعاية ذهبية من شركة ميتسوي إي آند بيه ميدل ايست بي.في.، وبرعاية فضية من الشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار «أومنفست»، ورعاية برونزية من شركة شل عمان، ودليل للنفط، وشركة سي جي جي، والمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، كما حظيت أيضاً بدعمٍ من الشركة الإبداعية العربية للعلاقات العامة «تراكس»، وإشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، وبينكي بيل، والنادي الثقافي.

من جانبه قال نجيب الحارثي مدير عام والرئيس التنفيذي للعمليات لدى شركة ميتسوي إي آند بيه ميدل ايست بي.في.، الراعي الذهبي للمسابقة «كوننا أحد رواد المجتمع، نلتزم دائماً بالحفاظ على البيئة وصونها، وتأتي رعايتنا لنسخة هذا العام من مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات كإحدى صور تعاوننا مع المؤسسات المحلية لضمان الحفاظ على الطبيعة الخلابة التي تتميز بها السلطنة للأجيال القادمة».

وقال طه القاسمي سفير مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات: «ساهمت هذه المسابقة بتزويدي بتجربة تعليمية رائعة حول المشكلات التي تواجهها البيئة وتشكل منصة رائعة لمناقشة أفضل الحلول لهذه التحديات، ولذا يشرفني الانضمام لهذه المسابقة الهادفة والمساهمة في إيجاد فارقٍ إيجابي على البيئة».

كما أن جمعية البيئة العمانية كانت قد أطلقت مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات في عام 2012 وذلك في إطار جهودها الدؤوبة التي تبذلها لتشجيع الطلاب على معرفة أهمية المواضيع والمشكلات البيئية المختلفة وإتاحة الفرصة أمامهم ليكونوا سفراء للاستدامة البيئية، وعلى مدار الستة أعوام الماضية، شارك مئات الطلاب من جميع أنحاء السلطنة وتمكنوا من اكتساب الثقة في إمكانياتهم وشخصياتهم حيث تم تشجيعهم على المساهمة بدورٍ فاعل في الحفاظ على الطبيعة والوقوف على أفضل السبل لتعزيز جودة الحياة لإيجاد مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الجدير بالذكر أنشئت جمعية البيئة العُمانية في شهر مارس عام 2004م على يد مجموعة من المهتمين من مختلف المهن والوظائف، وتعد الجمعية الأولى من نوعها في السلطنة حيث تسعى لنشر الوعي حول أهمية المحافظة على البيئة في مختلف شؤون الحياة، وفي فبراير 2009م تم اعتماد الجمعية عضواً في الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها IUCN، كما اختيرت كذلك لتمثل المنظمات البيئية في إقليم غرب آسيا UNEP، وفي عام 2012م حضرت الجمعية مؤتمر الولايات المتحدة للتنمية المستدامة (قمة ريو+20) في ريو دي جانيرو كإحدى المؤسسات غير الحكومية الرسمية المعتمدة حسب قرار الجمعية العامّة للأمم المتحدة (A/‏‏66/‏‏L/‏‏44).