10-10-2018 م

جريدة عمان

بهدف تبادل الخبرات والتعرّف على واقع العمل الإشرافي وتطوير المهارات 

نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة في دائرة تنمية الموارد البشرية لقاء تربويا للمشرفين الإداريين والتربويين بالمحافظة جاء بهدف تبادل الخبرات واكتساب المهارات التي أفرزها الحقل التربوي والاطلاع على المستجدات في مجال الإشراف التربوي والإداري حيث عُقد اللقاء بقاعة السعادة بحي التراث بولاية نزوى.

وبدأ اللقاء الذي شارك فيه مئتان وخمسون مشرفا ومشرفة بكلمة سليمان بن عبدالله السالمي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة شكر فيها الجهود التي يبذلها القائمون على الإشراف التربوي والإداري، معبرا عن مدى رضاه عن هذه الجهود، ومؤكدا على أهمية هذا اللقاء لما يتضمنه من تبادل للمعارف والمهارات والخبرات التي يفرزها الحقل التربوي من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها المشرفون.

وقدم محمد بن سالم العبري مشرف تقويم أداء مدرسي ورقة عمل بعنوان: توظيف المؤشرات في تجويد العملية الإشرافية، تناول فيها عددا من المؤشرات التربوية التي تحكي واقع الحقل التربوي، وأعداد الزيارات الإشرافية ومدى التحسن في الأداء بعد الزيارات الإشرافية، كما تناول أهمية دور المشرف التربوي والإداري في تجويد أداء المعلمين والإداريين للارتقاء بمنظومة العمل التربوي

فيما قدم يعقوب بن يونس العبري مدرب حاسب آلي والدكتور محمد الريامي مشرف أول رياضيات، ورقة عمل بعنوان: استخدام تقنية QR Code في العملية الإشرافية – نموذج (نتائج التحصيل الدراسي للعام الدراسي 2017/‏‏2018م)، استعرضا من خلاله تعريف هذه التقنية ومميزاتها ودورها في تسهيل العملية الإشرافية، وتوفيرها للوقت والجهد، وربطها بالمناهج الدراسية، كما تناولا فيها نتائج التحصيل الدراسي من خلال تحليل النتائج والمؤشرات التربوية لنتائج التحليل؛ كما قدم إسحاق العامري مشرف أول فيزياء دراسة مقارنة في واقع الزيارات الإشرافية (نماذج واقعية) أوضح من خلالها ما يتم خلال الزيارات الإشرافية وما ينبغي أن يكون، متناولاً الدور الذي يقوم به المشرف الزائر للمدرسة من توجيه وإرشاد ومتابعة لما تم إنجازه وإبداء الملاحظات، مستعرضاً بعض النماذج الإشرافية التي تتم للحقل التربوي؛ وختمت أوراق العمل المقدمة بعرض تجربة ناجحة في الإشراف التربوي من المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين من خلال فيلم قصير لدور الإشراف التربوي في الارتقاء بالعملية التعليمية، ومساهمته في رفع المستوى التحصيلي للطلبة، ورفع المستوى المهاري للكوادر الإدارية والتعليمية.

بعد ذلك فتح باب النقاش حول ما تم عرضه من أوراق عمل في مجال الإشراف الإداري والتربوي، والتي هدفت جميعا لتبادل الخبرات بين المشرفين، والتعرف على واقع العمل الإشرافي في الحقل التربوي، كما هدفت إلى تطوير المهارات التي يمتلكها المشرفون التربويون والإداريون لتنمية هذا الجانب.