07-11-2018 م

جريدة الرؤية

وقعت جامعة مسقط وشلمبرجير عمان مذكرة تفاهم في عدة مجالات تهدف إلى تحقيق منافع متبادلة من خلال توفير فرص تدريبية للطلاب، والاستفادة من حراك الموظفين، والتعاون في مجال البرمجيات والهندسة للبحث والتعليم، وتقديم برامج عالية الجودة فضلا عن دورات تدريبية ذات صلة بالصناعة وتشجيع الأنشطة العلمية والفهم الدولي في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وإدارة الأعمال.

وجرى التصديق على الاتفاقية من قبل البروفيسور يسرى بنت علي المزوغي، رئيس جامعة مسقط وعلي اللواتي، المدير التنفيذي لشلمبرجير عمان. وستعمل المنظمتان معا على تطوير أنشطة التطوير المهني المناسبة التي تهم كل من جامعة مسقط وشركة شلمبرجير في مجال الهندسة بصورة خاصة ومجتمع الأعمال على نطاق أوسع. كما وتشمل الاتفاقية تعزيز الزيارات الطلابية، وتقديم برامج تعليمية ودورات قصيرة متخصصة، إضافة إلى أنشطة التطوير المهني المستمر (CPD)، ودعم المشاريع الطلابية، والتدريب والتعاون البحثي.

وقالت البروفيسور يسرى المزوغي إنّ توقيع مذكرة التفاهم مع شلمبرجير مثال على التزام جامعة مسقط بأهمية التعاون مع القطاع الصناعي على أعلى مستوى، كما يسعدنا ويشرفنا أن نكون شركاء مع شركة معترف بها عالمياً مثل شلمبرجير لتزويد طلابنا بفرص تدريبية ممتازة، وأحدث التعاون البحثي للموظفين والطلاب، وأن نقدم خبراتنا في تقديم البرامج والتدريب ودورات CPD .

ومن جانبه قال علي اللواتي، المدير التنفيذي لشركة شلمبرجير عمان: تأتي مذكرة التفاهم مع جامعة مسقط في إطار التزامنا بدعم تطوير المواهب الشابة وتعريضهم لبيئة الصناعة العملية. ويُعتبر إشراك الطلاب مبكراً خلال رحلتهم التعليمية أمر أساسي لضمان استعدادهم بشكل أفضل ومراعاة متطلبات مكان العمل بمجرد تخرجهم. علاوة على ذلك، ستقوم شلمبرجير بالتبرّع ببرامج حاسوب متقدمة ومختصة بمجال الاستكشاف والإنتاج ليستخدمها الطلاب في أبحاثهم.

وتتمثل رؤية جامعة مسقط في تحويل الأفراد والمجتمعات من خلال التميز في التعليم والتعلم والبحث الذي ينتج قادة المستقبل في كل من القطاعين العام والخاص، وتجمع برامج جامعة مسقط بين الرصانة الأكاديمية وعلاقتها بعالم العمل، وتنتج خريجين جاهزين للعمل.

وإدراكاً منها لحاجة الصناعة إلى خريجين جاهزين للعمل، أطلقت برامج البكالوريوس بالشراكة مع جامعة أستون في المملكة المتحدة، وتشمل سنة إلزامية للعمل في مجال العمل الصناعي، كجزء من برنامج الشهادة. وسيحصل الطلاب على مجموعة واسعة من الخبرة المهنية، سواء التدريب التقني أو فرص التطوير الشخصي، والتي ستزودهم بالمهارات التي يحتاجونها للنجاح في مهنتهم المختارة.