08-11-2018 م

جريدة الرؤية

فايزة الكلبانية

- 6.2 % معدل الإنفاق العام على التعليم من الناتج الإجمالي 2012- 2017

- 93 % نسبة الملمين بالقراءة والكتابة بين البالغين في السلطنة

أكد سعيد بن راشد القتبي مدير عام القطاعات الاجتماعية بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط أنّ تقدم ترتيب السلطنة في التقارير العالمية ترجمة لزيادة معدلات التنمية البشرية؛ حيث صنفت السلطنة في تقرير التنمية البشرية 2018 ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جدا، وحصلت على الترتيب الـ48 من بين 189 دولة بقيمة (0.821) لدليل التنمية البشرية. وقال- في حوار خاص مع "الرؤية"- إنّ معدلات البقاء في التعليم حتى الصف الأخير من التعليم الثانوي العام تبلغ نسبة 98 في المئة، ويبلغ معدل الإنفاق العام على التعليم بالنسبة المئوية من الناتج المحلي الإجمالي للعام 2012- 2017 نحو 6.2 في المئة، ويصل عدد البالغين في السلطنة إلى 93 في المئة من فئة 15 سنة فما فوق.

وإلى نص الحوار...

كيف نسلط الضوء على موقع السلطنة في تقرير التنمية البشرية 2018؟

صنفت السلطنة في تقرير التنمية البشرية 2018 ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جدا؛ حيث حصلت على الترتيب الـ48 من بين 189 دولة بقيمة (0.821) لدليل التنمية البشرية مقارنة مع (0.953) لأعلى دولة في التنمية البشرية وهي النرويج، وتقع السلطنة في الترتيب الخامس خليجيا وعربيا.

ويلاحظ أن السلطنة حققت تقدما بمقدار (4) مراتب من المرتبة (52) عام 2017م الى المرتبة (48) عام 2018م، الأمر الذي وضع السلطنة -لأول مرة- ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جدا مقارنة بالأعوام السابقة.

ويعزى ارتفاع مرتبة السلطنة إلى ارتفاع قيمة دليل التنمية البشرية من (0.796) عام 2017 الى (0.821) عام 2018، وتحسن قيم كل من العمر المتوقع، ومتوسط سنوات الدراسة ونصيب الفرد من الدخل القومي الذي ارتفع من (34402) دولار إلى (36290) دولارا.

وما تفاصيل التقرير العالمي "مؤشرات وأدلة التنمية البشرية.. تحديث إحصاءات 2018"؟

أطلق التقرير العالمي عن التنمية البشرية 2018 بعنوان "مؤشرات وأدلة التنمية البشرية: تحديث إحصاءات 2018" بتاريخ 14/9/2018، وأصدرت هذه النسخة من سلسلة تقارير التنمية البشرية لضمان عملية التناسق في عرض مؤشرات وإحصاءات التنمية البشرية الرئيسية.

وتقدم البيانات الإحصائية الواردة في هذا التقرير نظرة عامة عن حالة التنمية البشرية في جميع أنحاء العالم، وتبحث عن الاتجاهات طويلة الأمد في مؤشرات التنمية البشرية من خلال أبعاد متعددة لكل دولة، وتبرز البيانات الإحصائية الحديثة لعام 2018م التقدم الكبير في هذه المؤشرات ولكن أيضا يستمر الحرمان والفوارق.

وبالنظر إلى نتائج 2018، تتصدر النرويج وسويسرا وأستراليا وإيرلندا وألمانيا ترتيب مؤشر التنمية البشرية في 189 بلداً وإقليماً، بينما تحظى النيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وتشاد وبوروندي بأقل درجات في قياس مؤشر التنمية البشرية الذي يشمل الصحة والتعليم والدخل.

ويتضح أنّ الاتجاه العام العالمي للتنمية البشرية مستمر قدما نحو التطور، حيث ارتفعت العديد من الدول الى فئات التنمية البشرية الأعلى، من بين 189 دولة تم حساب مؤشر التنمية البشرية فيها يوجد 59 دولة اليوم في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة جدا ولا يتراجع سوى 38 دولة التي تقع في مجموعة التنمية البشرية المنخفضة. قبل ثماني سنوات فقط في عام 2010، كانت 46 دولة في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة جدا و49 دولة في مجموعة التنمية البشرية المنخفضة. وقد احتوى التقرير على فصلين؛ الفصل الأول: مؤشرات وأدلة التنمية البشرية: تحديث إحصاءات 2018، والفصل الثاني: جداول الملحق الإحصائي.

وماذا عن تفاصيل دليل الفوارق بين الجنسين في السلطنة؟

جاءت السلطنة في المرتبة 56 حسب تقرير التنمية البشرية بقيمة 0.264 في 2017، حيث يبلغ عدد الإناث من السكان الحاصلين على جزء من التعليم الثانوي على الأقل وفقا للنسبة المئوية من الفئة العمرية 25 سنة وما فوق خلال الفترة من عام 2010 – 2017 ما يقارب 73.4، فيما يبلغ عدد الذكور 63.7، فيما تبلغ معدلات مشاركة الإناث في العام 2017 من معدل المشاركة في القوى العاملة (بالنسبة المئوية من الفئة العمرية 15 سنة وما فوق) ما يقارب 30.2، أما نسبة الذكور فتبلغ 87.3.

وهل لنا التعرف على بعض المؤشرات الإحصائية ذات العلاقة بالسلطنة في قطاعات التعليم؟

فيما يخص قطاع التعليم ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة تشير الإحصائيات إلى أنه يبلغ معدل الإنفاق العام على التعليم بالنسبة المئوية من الناتج المحلي الإجمالي للعام 2012- 2017 نحو 6.2 في المئة، وتبلغ نسبة الملمين بالقراءة والكتابة بالنسبة للبالغين في السلطنة إلى 93 في المئة من فئة 15 سنة وما فوق، حيث تبلغ نسبة الإناث في الفترة من العام 2006 – 2016 نحو 99 في المئة مقارنة بنسبة 98.5 في المئة نسبة الذكور من الفئة العمرية 15-24 سنة، وتبلغ نسبة السكان الحاصلين على جزء من التعليم الثانوي على الأقل الى 66.4 في المئة، وتبلغ النسبة الإجمالية للالتحاق بالتعليم بالحضانة نسبة 57 في المئة، والمرحلة الابتدائية تبلغ 109 في المئة، والمرحلة الثانوية تبلغ 107 في المئة، والتعليم العالي يبلغ 45 في المئة، فيما تبلغ معدلات التسريب من التعليم الابتدائي 0.9 في المئة، وتبلغ معدلات البقاء حتى الصف الأخير من التعليم الثانوي العام نسبة 98 في المئة.