27-11-2018 م

جريدة الوطن

حققت مؤشرات رفاه وتمكين الطفل في السلطنة أداء مرتفعا في تقرير مؤشر رفاهية وتمكين الطفل والذي نظمته الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف بالتعاون مع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات حيث أوضح أن 82.08 من أصل 100 من أطفال السلطنة يتمتعون بالرفاه والتمكين مع حيث سجلت محافظتا مسقط ومسندم الأداء الأعلى في المؤشر والذي يقيم حياة الأطفال ورفاههم وتمكينهم في السلطنة وذلك على مستوى محافظات السلطنة وأيضا بالمقارنة مع الدول الأخرى.

ويرتبط دليل رفاهية وتمكين الطفل بالسلطنة بالأطفال والمراهقين منذ الولادة وحتى سن 18 عامًا حيث تشمل المؤشرات الفرعية خمسة مجالات تمثل الرفاه المادي والتعليم والبيئة المنزلية للطفل وقضايا المخاطر والسلوك والصحة والتغذية وتنقسم هذه المجالات إلى مجــال تحقيــق الرفاهيــة الماديــة ومجــال تَعلَــم وحقَــقَ ومجــال التمتــع بمنــزل لائق ومجــال البقــاء آمنــا ومحميــاً.

وقد أكدت مراجعة وتحليل مؤشرات رفاهية وتمكين الطفل بالسلطنة عند مقارنتها بالدول الأخرى أن معظم مؤشرات السلطنة في المجالات الخمسة والمؤشر النهائي مرتفعة حيث سجلت السلطنة أعلى مستوياتها (82.08 من أصل 100) مع تصنيف 23 من 94 دولة لديها بيانات حول 16 مؤشرا وبحسب المحافظات سجلت محافظتا مسقط ومسندم الأداء الأعلى في المؤشر.

وقال سعادة الدكتور خليفة بن عبد الله البرواني الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات إن ما تحقق من مؤشرات مرتفعة في هذا الدليل يعد انعكاسا لإنجازات السلطنة في مجال حماية الطفل ورفاهيته وتمكينه كما أن هذا الإنجاز يعد ثمرة لتضافر جهود مختلف القطاعات بالسلطنة من أجل هذه الشريحة التي تمثل مستقبل المجتمع فالسلطنة من بين أعلى 10 دول في العالم توفيرا للتغطية الصحية الشاملة مجانا للمواطنين على الرغم من أن السلطنة يأتي ترتيبها خلف 38 دولة مرتفعة الدخل وخلف 59 دولة في الاستهلاك، إلا أن مواطنيها يتمتعون بمستوى عال من الحماية والرعاية الصحية أكثر من مواطني العديد من تلك الدول مرتفعة الدخل .

من جانبها قالت سعادة لنا الوريكات ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالسلطنة : إن هذا التقرير هو أحد الأبحاث الرئيسية، حيث تعد السلطنة هي أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تقوم برسم خريطة لرفاهية وتمكين الأطفال من خلال تطويرها لمؤشرات مركبة للاستخدام الخاص بها فالمنهجية المستخدمة في تحديد التباينات المحلية داخل السلطنة ساهمت بتدخلات أكثر استهدافًا لنتائج أفضل للأطفال في السلطنة وعلى المستوى العالمي ومن الواضح أن السلطنة شهدت إنجازات مهمة في رفاه الأطفال، وتفوقت على كثير من الدول ذات الدخل المرتفع.