27-11-2018 م

جريدة الرؤية

يواصل مجلس البحث العلمي، تنظيم زيارات تخصصية لمناقشة المبادرات الابتكارية المرتبطة بمؤشرات تقرير الابتكار العالمي المتصلة بمجال عمل بعض الجهات الحكومية، في إطار تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وذلك بالتعاون مع المكتب الوطني للتنافسية بصفته المراقب الوطني للاستراتيجية.

وقد استعرض فريق متابعة تنفيذ مبادرات الاستراتيجية آليات تمكين مبادرات الابتكار لدى هذه الجهات عبر التعريف بالاستراتيجية ومناقشة مؤشرات أدائها، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على مراحل تنفيذها.

واستضافت وزارة التعليم العالي سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي، الأمين العام لمجلس البحث العلمي، وصاحب السُّمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي، بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي، وكيل الوزارة وبحضور مجموعة من مسؤولي الوزارة وعدد من أعضاء فريق العمل من المجلس والمكتب الوطني التنافسية، العرض الخاص حول مبادرات البحث والتطوير لتمكين المنظومة الوطنية للابتكار بوزارة التعليم العالي.

وتم استعراض ومناقشة تمكين مبادرات البيئة الأكاديمية في الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وطرح بعض المبادرات التي من شأنها زيادة تفعيل المبادرات في منظومة الابتكار الوطنية، وتفعيلها في قطاع التعليم العالي، إلى جانب استعراض بعض المؤشرات الابتكارية العالمية المتصلة بمبادرات التعليم العالي، وطرح بعض المبادرات الابتكارية المؤسسية الموجهة لقطاع التعليم العالي، حيث تشير مؤشرات ركيزة الرأسمال البشري الى حصول السلطنة على المركز الرابع في مؤشر التعليم العالي في مؤشرالابتكار العالمي، بينما تشير المؤشرات الفرعية إلى تربع السلطنة على المركز الأول في نسبة خريجي العلوم والهندسة من إجمالي الخريجين السنوي من مؤسسات التعليم العالي، وكذلك تقدم ترتيب مركز السلطنة في نسبة الالتحاق في مؤسسات التعليم العالي.

واستضافت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس محاضرة تعريفية بالاستراتيجية الوطنية للابتكار، وركائزها المختلفة، والهيكل التنظيمي لها، ضمن خطة عمل الفريق لمناقشة مبادرات الاستراتيجية ومؤشراتها، عبر مبادرات التمكين المختلفة في شتى القطاعات المتصلة بالابتكار، حيث استعرضت المحاضرة بعض المؤشرات المتصلة بالتعليم الجامعي، وأهمية دور الكلية في تعزيز المؤشرات الثقافية في الاستراتيجية وغيرها.

وتم خلال هذه اللقاءات تأكيد أهمية تبني هذه المؤسسات للمؤشرات المرتبطة بطبيعة عمل المؤسسات والعمل على تطوير الأداء بما يخدم تعظيم مخرجات الابتكار لتساهم في تعزيز مكانة السلطنة عالميًا تنافسيا وابتكاريا.