06-12-2018 م

جريدة عمان

اعتمد مجلس إدارة شركة جامعة ظفار تعديل النظام الأساسي للشركة وتخفيض رأسمال الشركة بقيمة الأسهم المملوكة لها مع الموافقة على تمديد عمل الشركة لخمسة عشر عاما أخرى تنتهي عام 2034، إضافة على عدة قرارات ذات أهمية.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية العامة غير العادية والجمعية العامة العادية السنوية الرابعة عشر لشركة جامعة ظفار (ش.م.ع.م) برئاسة الدكتور أنور بن محمد الرواس رئيس مجلس إدارة شركة جامعة ظفار، والذي عقد بالحرم الجامعي بحضور أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة جدول الأعمال الذي شمل عدة محاور خضعت للنقاش المستفيض بكل شفافية بداية بتقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/‏‏8/‏‏2018 الذي تم اعتماده والموافقة عليه من الحضور مروراً بتقرير مراقب الحسابات للمناقشة ومن ثم الموافقة على الميزانية العمومية والوقوف على حساب الأرباح والخسائر عن السنة المالية المنتهية بجانب اطلاع الجمعية على كافة التعاملات التي أجرتها الشركة مع الأطراف ذات العلاقة خلال تلك السنة مع تحديد بدل حضور جلسات مجلس إدارة الشركة واللجان المنبثقة عنه للعام المالي 2018-2019 وتعيين مراقب الحسابات وتحديد أتعابه للسنة المالية المنتهية نهاية أغسطس 2019.

أما بشأن تحديد مقدار أتعاب أعضاء مجلس الإدارة نظير حضور اجتماعات المجلس فقد تقدم رئيس مجلس إدارة الجامعة نيابة عن نفسه وعن أعضاء المجلس للجمعية بطلب ألا يتقاضى الأعضاء أية أتعاب نظير حضورهم جلسات الاجتماعات وذلك كما هو معمول به منذ نشأة الجامعة حيث وافقت الجمعية على ذلك مقدرة لمجلس الإدارة دوره في استكمال نهج الجامعة كشركة لا تهدف للربح.

وأكد الدكتور الرواس في استهلالية مخاطبته أعضاء الجمعية على عدة إشارات ومرتكزات راسخة في أن جامعة ظفار قد أكملت تحقيق الأهداف المحددة للشركة من خلال إنتاج نموذج تعليمي عالي القدرات والنتائج بتعاون وتضافر تام بين مجلسي الأمناء ومجلس إدارة الشركة مشيرا إلى أن ما أحدثته جامعة ظفار من تحول في محيط مجتمعها المحلي والإقليمي يعد ظاهرا في اكتسابها سمة تميزه على نطاق السلطنة مما كان له دور في زيادة أعداد الطلاب الملتحقين بجميع برامج كلياتها المتعددة والتخصصات المتنوعة حيث شمل العام الأكاديمي 2017-2018 أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة في دلالة على القدرة في إحداث التنمية المنشودة لبلادنا وما يأتي ذلك إلا بتوافر بيئة تعليمية احتوت على كل متطلبات ومقومات التنافس العلمي لنيل مكانة متقدمة بين تقييم الجامعات الوطنية.

حيث أشاد الرواس بخريجي دفعة الجامعة لهذا العام والذين بلغ عددهم 1385 خريجا وخريجة في زيادة ملحوظة عن العام السابق وكان ذلك حصادا لما وضعته الجامعة من معايير ومقاييس لبرامجها الأكاديمية وفق تخصصات تلبي حاجة الوطن تنمويا وتحدث الفارق في رفد المجتمع بكوادر نوعية بجانب استمرار الجامعة في نهجها وتحقيق رؤيتها حيث استكملت كافة الإنشاءات والمرافق والأجهزة المكتبية والمعملية وتوافر التنوع في مصادر الارتباط الأكاديمي مع الجامعات العالمية للاستزادة في مجالات البحوث والخبرات العلمية بحسب كل كلية ودائرة بالجامعة لكافة الطلاب والهيئة الأكاديمية والإدارية منوها إلى استمرارية تقديم السكن الداخلي المجان للطالبات بالجامعة ، واطلع د. أنور الرواس الحضور على أن مجلس الإدارة انتهج سياسة ترشيدية للمصروفات العمومية والإدارية مع وضع استراتيجية لمقابلة زيادة عدد الطلاب الملتحقين بالجامعة مع التأكيد على أولوية الصرف والاهتمام باستجلاب كوادر أكاديمية ذات كفاءة وجودة علمية تحقق رؤية وأهداف الجامعة في التفوق الأكاديمي والعلمي وهو نهج لن تحيد الجامعة عنه وفق تخطيطها وغاياتها الاستراتيجية.

كما أشار الرواس الى نجاح مجلس الإدارة في التخلص من كافة الخسائر المتراكمة للأعوام السابقة مما كان له الأثر في تحقيق فائض ربحي وتعزيز الثقة ومكانة الجامعة في التعامل بكل أريحية في كافة تعاملاتها مع المؤسسات المالية مقدما أسمى آيات الشكر نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة لمجلس أمناء الجامعة لدعمهم وحرصهم التام وتعاونهم لمصلحة هذا الصرح العلمي الذي بات رقما يصعب تجاوزه نتيجة لاهتمام الأمناء والقائمين على إدارة الجامعة ممثلة في رئيسها وكافة العاملين بمختلف مسمياتهم العلمية والإدارية ومواقعهم لما بذلوه من جهد ملحوظ وتفانٍ في مسيرة الجامعة والى الطلاب والطالبات والخريجين شركاء النجاح في كل تلك الإنجازات.