11-12-2018 م

جريدة الوطن

تم أمس افتتاح المدرسة الفنلندية ـ العمانية الخاصة والتي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم وذلك في حفل اقيم بحرم الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان رعت افتتاح المدرسة معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والأكاديميين والمسؤولين في المدرسة وأساتذة الجامعة الألمانية وأولياء أمور الطلبة.

وتعد المدرسة الفنلندية ـ العمانية ثمرة تعاون بين شركة عُمان للخدمات التعليمية الشركة المالكة للجامعة الألمانية للتكنولوجيا عُمان “جيوتك” ومؤسسة أديو كلستر الفنلندية وهي تابعة للجامعة الفنلندية يوفاسكالا والتي تعتبر من أشهر وأفضل الجامعات في مجال التربية إذ تمتلك خبرة تزيد عن 150 عاماً في مجال تدريب المعلمين.

وخلال الحفل قدم الدكتور حسين بن سليمان السالمي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عُمان للخدمات التعليمية كلمة ترحيبية قال فيها : إن سبب اختيارنا للنظام التعليمي الفنلندي المعروف عالمياً لا يخفى على أحد ولكن للتوضيح أكثر فقد كنا خلال السنوات الماضية نزور ونبحث ونقارن بين أفضل الأنظمة التعليمية في العالم من شرق آسيا لغرب أوروبا لاختيار النظام المدرسي الذي سنتبناه ، ومن خلال إدارتنا للجامعة فقد كانت عندنا بعض المعايير التي كنا ننظر إليها كأساس لاختيار النظام المدرسي ، وفي الأخير رأينا أن نظام التعليم الفنلندي هو المناسب والملائم أكثر لأجيالنا ولحاجة السلطنة المستقبلية حسب نظرتنا.

كما ألقى سعادة السفير آنتي ريتفوري السفير الفنلندي غير المقيم لدى السلطنة كلمة أعرب خلالها عن سعادته لتقاسم نجاح فنلندا في التعليم مع السلطنة فلدينا طموحات وآمال كبيرة في النتائج التي ستحققها هذه المدرسة ونعتقد بأنَّها ستكون بداية لعلاقات طويلة المدى.

كما قدمت المهندسة نيكولينا لوتز مديرة مشروع بناء المدرسة والإنشاء نبذة عامة عن الفلسفة وراء المبنى وما تتميز به المدرسة من مرافق تدعم العملية التعليمية بما يتماشى مع النظام الفنلندي حيث قالت : لتطبيق النظام الفنلندي احتجنا بيئة لتكييف هذا البرنامج ولذلك كنا محظوظين بتشييد المبنى الذي يعد من أكبر المدارس مساحة في السلطنة والتي تبلغ 25000 متر مربع وأن تصميم وبناء المدرسة يتعدى الصفوف الدراسية ليشمل حلقة الحرف اليدوية وقاعة الرياضة متعددة الاستخدامات، وقاعة موسيقى ومسبحاً بطول 25 متراً ومختبرات الحاسب الآلي المتخصصة والعلوم بالإضافة إلى مطعم مهيأ للخدمة الذاتية والممرات المحفزة للتعلم من أجل بيئة تعليمية متميزة.