آخر الأخبار

10منح مدفوعة الرسوم لبرامج الدكتوراه وتخفيض الرسوم الدراسية بأستراليا 2019-11-21 م المناظرات بـ«تطبيقية» صحار يتوج بالمركز الأول 2019-11-21 م (التربية والتعليم) تحتفي بالذكرى السنوية الـ(36) لتنصيب جلالته كشافا أعظم للسلطنة 2019-11-21 م اليونسكو تحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس لصون البيئة 2019-11-21 م التعليم العالي تدشن تطبيق الهواتف الذكية متضمنا 35 خدمة للطلبة المبتعثين والدارسين على نفقتهم الخاصة 2019-11-20 م 14 ورقة علمية و9 حلقات عمل في المؤتمر الدولي الخامس للرياضيات 2019-11-20 م اللجنة الوطنية للشباب تتعرف على مشروع إعداد الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير 2019-11-20 م أطفال السلطنة يحاورون الوزراء وصناع القرار ويستعرضون أفكارهم والتحديات التي تواجههم 2019-11-20 م «التربية والتعليم» تناقش 6 أوراق عمل معنية بالتدقيق الخارجي ونظام إدارة الجودة 2019-11-20 م الشيبانية أمام اليونسكو : السلطنة ملتزمة بمتابعة تنفيذ هدف «التعليم وطنيا وعالميا» وتدعو إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس 2019-11-19 م
13-12-2018 م

جريدة عمان

ينطلق بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من من ١٤- ١٥ ديسمبر الجاري فعالية «سباق الأفكار التقنية لشباب عمان» أضخم تجمع لأفكار المشاريع التقنية الناشئة بالسلطنة، بمباركة سامية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أمس بنادي الواحات وكشف تفاصيل المرحلة البرنامج حيث أوضح سعادة الدكتور علي بن قاسم بن جواد اللواتي، مستشار الدراسات والبحوث بديوان البلاط السلطاني، رئيس البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب أن البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب يعيد التأكيد على أن الشباب هم على رأس أولويات حضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المعظم -حفظه الله وأبقاه-، الذي منح هذا البرنامج مباركته السامية منذ فكرته الأولى، ليستكمل حلقة التطوير التي يرعاها ديوان البلاط السلطاني من خلال البرامج الوطنية المختلفة لكافة شرائح المجتمع «القطاع الحكومي والقطاع الخاص والشباب».

وأضاف: أتذكر جيدا يوم إطلاق البرنامج في 29 مايو الماضي حين أعلنا من هذه القاعة ان هذا البرنامج ليس برنامجا تدريبيا تقليديا محدودا بسقف تنمية المهارات، وإنما نحن أمام برنامج وطني يساهم في تطوير نواة من الشباب العماني، من خلال أساليب تأهيلية متكاملة تعمل على تطوير الذهنية وتنمية المعارف وثقل المهارات والإبداعات، بما يتسق وأسس التمكين الحديثة لفئة الشباب، الذين نعول عليهم لمواصلة مسيرة النهضة المباركة، واستكمال البناء الشامخ ، وصولا لآفاق عالم جديد تشكلت ملامحه بالفعل، وفي هذا المؤتمر أعلن لكم عن مخرجات المرحلة الأولى من البرنامج، في أرقام، أثق انها ستشكل تصورات عما تم على ارض الواقع، وسترسم توقعات وتصورات عن مستقبل باهر، ينطلق بعقول وأفكار وأحلام شباب هذا البلد المعطاء حيث اشترك في المرحلة الأولى (1000) مشارك من الشباب العماني، وهي مرحلة التعلم الإلكتروني بالتعاون مع منصة يوداسيتي العالمية، في ثلاثة تخصصات تقنية (التسويق الرقمي، علوم البيانات، علوم البرمجيات)، كما بلغ عدد المشاريع التي قام المشاركون بتقديمها أكثر من 5296 مشروعا خلال مرحلة التعلم الإلكتروني، فيما بلغت عدد جلسات التعلم الافتراضي التي تم عقدها للمشاركين خلال مسيرة التعلم (3 أشهر) 384 جلسة، بمعدل (31) جلسة أسبوعياً، بمعدل 35 ألف ساعة تعلم.

وأوضح سعادته أن نسبة المشاركين الذين أكملوا شهادة النانو بنجاح بلغ 735 مشاركا، وأعلن بكل فخر أن نسبة نجاح أبنائنا في الحصول على شهادة النانو (المرحلة الأولى من البرنامج) بلغت 74% لتتعدى بذلك نسبة النجاح العالمية في مثل هذه الشهادات مع مؤسسة يوداسيتي والتي لم تتجاوز 60%، وهذا النجاح يعكس مدى جدية ومثابرة وإصرار المشاركين في البرنامج على النجاح، وأستطيع ان أقول مطمئنا أن هذه الروح هي ما يمتاز به شباب السلطنة، كما أود الإشارة بأن المشاركين يمثلون كافة المحافظات، وهو ما أكد عليه معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني خلال تصميم البرنامج.

وردا على سؤال حول ما بعد البرنامج قال سعادته قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب ان يسبقها التأكيد على ان كل من اكمل المرحلة الأولى من البرنامج هم يمثلون كنزا ثمينا نعول عليه كثيراً للمستقبل، ومن هذا الكنز الذي يتكون من 735 مشاركا، سنختار 100 منهم ممن أكملوا متطلبات المرحلة الأولى، وقدموا أفكاراً تقنية تنافسية ومبتكرة تتوافق مع معايير الترشيح والتنافس للمشاركة في المرحلة الثانية، التي تهدف إلى تطوير الأفكار إلى منتجات وخدمات مبتكرة تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني، وتعزز من منظومة الابتكار وريادة الأعمال في السلطنة، في مجالات التكنولوجيا وفرص الثورة الصناعية الرابعة، لتواكب التوجهات العالمية ومستقبل الاقتصادات.

وأضاف بأن عملية الاختيار للمرحلة القادمة، ستتم من خلال تنافس شفاف بين المشاركين من خلال فعالية «سباق الأفكار التقنية لشباب عُمان»، التي ستعقد خلال الفترة من 14-15 ديسمبر الجاري، ويكون ذلك السباق المعيار الأساس في اختيار الأفكار الرائدة والمشاركين الـ 100 للمرحلة الثانية من البرنامج، وقد تم تصميمه وتطويره بالتعاون مع شركة «جوجل Google» العالمية، وبلغ عدد أفكار المشاريع التقنية التي تم تقديمها من المشاركين حوالي 600 فكرة في 18 مجالا مختلفا، كل فكرة هي بمثابة انطلاقة نحو اقتصاد الثورة الصناعية الرابعة، ويعتبر هذا السباق أكبر تجمع لأفكار مشاريع تقنية في السلطنة ، وسيكون هذا التعاون مع شركة «جوجل» الأول من نوعه في السلطنة.

وحول المرحلة الثانية من المسار قال: سيخضع الـ 100 مشارك إلى تجارب عالمية لتعزيز قدراتهم الفنية ومهاراتهم الريادية وكذلك تطوير أفكار مشاريعهم التقنية، وتحويلها إلى منتجات أو خدمات تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني، وسيتم تنفيذ المرحلة الثانية في داخل السلطنة وخارجها في كل من سنغافورة وسويسرا، بالتعاون مع نخبة من المؤسسات التعليمية المرموقة.

وقال قيس بن راشد بن سالم التوبي مدير البرنامج: لقد خاض ١٠٠٠ مشارك من الشباب العماني تجربة ثرية من التعليم الافتراضي الذي قُدم عبر منصة يوداستي «Udacity» العالمية، حيث تعد هذه الفعالية تكريسا لما اكتسبه المشاركون من مهارات ومعارف في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، ولتعظيم الأثر من البرنامج طُلب من المشاركين تقديم أفكار لمشاريع تقنية يمكن تحويلها إلى شركات ناشئة أو مشاريع تجارية في المجال التقني، وقدم المشاركون أكثر من ٦٠٠ فكرة جديرة بأن تكون مشاريع ناشئة مستقبلية، وظل المشاركون في «سباق الأفكار التقنية لشباب عمان» على مدى يومين يتلقى فيها المشاركون مجموعة من المحاضرات وورش العمل ليطوروا من أفكارهم، ثم يقوموا بعد ذلك بخوض مسابقة أمام محكمين ومقيمين يعرضون فيها أفكارهم وهو ما سيؤهل ١٠٠ فكرة للمرحلة الثانية من البرنامج.

وأضاف «سباق الأفكار التقنية لشباب عمان» حدث عماني بمستوى عالمي، حيث يقام بدعم من مؤسسة جوجل «Google» العالمية، ويحصل فيها المشاركون على تجربة متكاملة في تطوير الأفكار وطرحها للتنافس في السوق المحلي والإقليمي وحتى الدولي لتكون داعما للاقتصاد الوطني والازدهار المجتمعي.

حيث تتمحور الأفكار حول عدد من المجالات والقطاعات المهمة كقطاعات التعليم والصحة والسياحة والثروة السمكية والنفط والتعدين والاتصالات وغيرها، كما مزجت تلك الأفكار بين عدد من التقنيات المختلفة كتطبيقات الويب والهواتف الذكية، والواقع الافتراضي و الواقع المعزز، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الصناعي وإنترنت الأشياء، وغيرها.

وأشار التوبي: أن «سباق الأفكار التقنية لشباب عمان» سينطلق يوم الجمعة الموافق ١٤ ديسمبر ٢ الجاري في تمام الساعة ٩:٠٠ صباحا، وسيبدأ بجلسات عمل مكثفة «Bootcamp» لتطوير الأفكار تقدمها شركة جوجل «Google» للمشاركين، وستخصص الجلسة الأولى في التفكير التصميمي «Design Thinking» وهو ما يختص ببحث المشكلات وتحليل المعلومات، واقتراح الحلول من خلال خطوات علمية متكاملة، تليها جلسة بعنوان نموذج العمل التجاري «Business Models»، والتي يتم من خلالها شرح آلية عمل المشروعات وكيفية إيجاد القيمة المضافة في الخدمة أو المنتج التي تقدمها أي مؤسسة أو شركة، واستراتيجيات العمل وعمليات التشغيل وغيرها من القضايا التي يحتاجها المشاركون في هذه المرحلة حتى يستطيعوا الانتقال بأفكارهم لمرحلة أكثر نضجا لتحويل الأفكار إلى بذور مشاريع ناشئة يمكنها النمو والاستدامة، ثم ستقدم جلسة عمل مخصصة عن التعامل مع نماذج العمل الأولية «Prototype» وهو ما سيساعد المشاركين على تكوين تصور أكثر وضوحا أمام لجان التقييم.

بعدها سيبدأ التنافس بين المشاركين ،والذي يستمر لمدة ١٨ ساعة، سيعمل كل مشارك خلالها بشكل فردي على تطوير فكرته التي سيعرضها، مراعين عامل الوقت وجودة تطوير الأفكار، كما ستكون رحلة التنافس تجربة استثنائية سيحصل فيها المشاركون على توجيه ومساعدة من أكثر من 70 موجها من السلطنة والعالم. 

وسيستمر التنافس بين المشاركين حيث سيقوم فيه المشاركون بعرض أفكارهم مباشرة ووجهاً لوجه أمام اللجان المختصة لتقييم تلك الأفكار واختيار الأفضل منها وذلك من خلال نظام تقييم صارم ومنصف يعتمد على مرحلتين، سيتم بنهايتها اختيار أفضل مئة فكرة من الأفكار المتقدمة وذلك اعتماداً على عدد من المعايير كتلك المتعلقة بمدى أصالة الفكرة وإبداعها، وإمكانية تطبيقها، وغيرها من المعايير المحددة والمعلنة للمشاركين بشكل مسبق.

وسيقام ختام المرحلة الأولى من سباق ماراثون الأفكار في الساعة مساء يوم السبت تحت رعاية معالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض بمدينة العرفان، ويحقق البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب العديد من الأهداف الوطنية أهمها تتمثل ببناء مجتمع من رواد الأعمال العمانيين الذي سيوطنون أهم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في السلطنة من خلال منتجات وشركات سيقدمونها كنتاج لرحلة معرفية قدمت بمستويات عالمية، ركزت على السوق العماني واحتياجاته.