30-12-2018 م

جريدة الوطن

تحتفل الأربعاء القادم جائزة سفراء عمان بالإعلان عن الفائزين بالجائزة في نسختها الرابعة، حيث تعد الجائزة دافعاً لإبداعات الشباب الطموح في السلطنة لإبراز مواهبهم المتميزة.

وحول الجائزة ومضامينها والجديد فيها التقت (الوطن) بعدد من المنظمين والمشاركين في الجائزة للحديث عن ما تشكله من قيمة للشباب المبدع في كافة المجالات.

يقول الغيث بن عبدالله الحارثي من المنظمين للجائزة إن جائزة سفراء عمان بدأت الجائزة عن طريق المجلس الاستشاري الطلابي العماني في المملكة المتحدة إلى أن أصبح يشارك فيها الآن جميع الطلبة العمانيين المبتعثين في جميع أنحاء العالم.

وحول الجائزة في دورتها الحالية يقول: تأتي النسخة الرابعة من جائزة سفراء عمان بتغييرات وتطورات على مختلف الاصعدة المتعقلة بها، ففي هذه النسخة سيتم تكريم خمس جمعيات طلابية عمانية حول العالم عوضاً عن ثلاث جمعيات في العام الماضي كما سيتم تكريم (١٥) طالباً مبدعاً في خمسة مجالات مختلفة وهي الاعمال الاكاديمية، الاعمال التطوعية في محور: صون البيئة، اعمال الفنون التشكيلية، اعمال التصوير الضوئي والاعمال الادبية في محوري أدب المقالات والشعر الفصيح.

وقال: إن الجائزة في هذا العام تتسم بالتخصصية في المجالات مع شمولية المشاركات في نفس الوقت، كما قمنا بتطوير عملية التقييم مع الجهات المشاركة وبناء استمارات تقييم دقيقة وشاملة لإعطاء فرص متساوية للمشاركين للفوز بالجائزة، كما إننا استحدثنا ما نسميه ببرامج دعم الفائزين وهذا برامج تم الاتفاق عليها مع المؤسسات والجهات المشاركة في الجائزة وذلك لصقل وبناء مهارات الشباب الماهر المشارك في الجائزة كلاًّ حسب اختصاصاته وتوجهاته.

وأكد الغيث الحارثي أن الهدف من تقسيم الاعمال في جائزة سفراء عمان الى قسمين رئيسيين وهما: قسم الجمعيات الطلابية وقسم الاعمال الفردية هو ان الفئة الاولى تقوم بأعمال جلية وتبذل جهوداً في ابراز ثقافة وتاريخ عمان التليد خارج السلطنة في بلدان ابتعاثهم، كما أن الجمعيات تقوم بجهود كبيرة لتحقيق الاهداف المرسومة لها والتي قامت عليها منذ بدء تأسيسها.

أما الفئة الثانية فتوجد قناعة داخل فريق عمل الجائزة أن الشباب العماني الدارس في الخارج لديه امكانيات كبيرة فردية كانت أم جماعية وبالتالي ارتأينا منذ بدء نسخ جائزة سفراء عمان في ٢٠١٥ بأن نولي اهتماماً كبيراً لهذه الامكانيات وصقلها ومتابعتها كذلك.

وأضاف: إن المسابقة شملت الطلبة الدارسين في كل دول الابتعاث المختلفة منذ النسخة السابقة (النسخة الثالثة ـ ٢٠١٨)، وذلك تحقيقاً للرؤية التي اتخذها فريق العمل والتي تنصب نحو تطوير الشباب وبناء شخصياتهم ومهاراتهم وذلك بهدف نقل العلوم والمهارات وحتى القيم الحميدة من بلدان ابتعاثهم الى السلطنة.

أما عن الشراكات الاستراتيجية للجائزة فقال: لقد اسهمت الجائزة في تحقيق هذه الشراكات لتطوير عملية التقييم، حيث بنيت هذه الشراكات مع مؤسسات متخصصة في مجالاتها ومتعلقة بالمجالات المطروحة في الجائزة وهذه المؤسسات هي وزارة التعليم العالي، اللجنة الوطنية للشباب، مجلس البحث العلمي، الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، الجمعية العمانية للبيئة والجمعية العمانية للتصوير الضوئي.

أما بثينة بنت هلال الجابرية احدى المنظمات للجائزة فتقول: إن أبرز المستجدات في هذه النسخة تقسيم مشاركات الجمعيات الطلابية إلى خمس مناطق جغرافية وتعديل مراكز الجوائز إلى خمس أفضل جمعيات وبجوائز مادية متساوية.

واضافت: أتى هذا التغيير لمنح الفرصة لكل الجمعيات بالمنافسة على المراكز المتاحة حسب منطقتهم الجغرافية بسبب اختلاف الظروف حسب القارات ونظام الدراسة والمواصلات في البلدان المختلفة وكذلك عدد الطلبة العمانيين الدارسين فيها وكل هذا يؤثر على نوعية وجودة الفعاليات.

وقالت: في قسم الأفراد تم تحديد محور للأعمال التطوعية هذا العام بمحور صون البيئة ولكن لم تستقطب مشاركات من الطلبة وتم أيضاً تقسيم قسم الفنون سابقاً إلى ثلاثة أقسام قسم الأعمال الأدبية وبالتحديد محوري الشعر الفصيح وأدب المقالات وقسم للتصوير الفوتوغرافي وقسم الفنون التشكيلية وتم رفع قيمة المكافئات المالية لتكون محفزة أكثر وجاذبة للمواهب الطلابية في الخارج.

وعن تقييم المشاركات الطلابية قالت الجابرية: إن كل المشاركات في هذه الجائزة هي مخصصة للطلبة العمانيين الدارسين بالخارج ويتم تقييم المشاركات مع جهات مختصة ومشاركة مع فريق عمل الجائزة ففي قسم الجمعيات الطلابية يتم التقييم عن طريق وزارة التعليم العالي واللجنة الوطنية للشباب أما الأقسام الفردية فبالتعاون مع مجلس البحث العلمي لقسم الأعمال الأكاديمية وجمعية الفنون التشكيلية لقسم الفنون التشكيلية وجمعية الكتاب والأدباء لقسم الأعمال الأدبية ويتم تحديد والاتفاق على معايير التقييم ونموذج الاستمارات المشاركة لتقوم بها لجان مختصة تقوم بفرز الأعمال.

ويقول المهند بن سيف الجلنداني مبتعث إلى جمهورية إيرلندا تخصص طب بشري في الكلية الملكية للجراحين: تعرفت على المسابقة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك عن طريق زملائي في مختلف بلدان الابتعاث ولقد شاركت بقصيدة فصيحة وقمت بإلقاء القصيدة في مقطع مرئي قصير من أجل المشاركة في المسابقة.

وقال: تمثل المسابقة فرصة ذهبية لتنمية مهارات ومواهب الطلبة وتحفيزهم من أجل بذل المزيد من الجهد في سبيل تطوير هذه المهارات والمواهب وكذلك ترسيخ مبدأ المنافسة الشريفة في نفوسهم.

أما أحمد بن محمد العامري طالب مبتعث فقال: لقد تعرفت على جائزة سفراء عٌمان في ٢٠١٧م من خلال أعضاء مبادرة تجربتي في الابتعاث وسمعت عن الجائزة قبل أيام من تدشين النسخة الثالثة للمسابقة فقررت أن أحضر حفل إطلاق الجائزة حتى أتعرف أكثر على فروع المنافسة والدعم الذي تقدمة الجائزة للجمعيات الطلابية و كذلك للأعمال الفردية.

وقالت منار الحوسنية وهي طالبة مبتعثة: تعرفت على الجائزة عن طريق التواصل الاجتماعي ولقد اخترت الموضوع لشغفي واهتمامي في قانون التشريعات والسياسة ووجدتها فرصة رائعة للبروز بعملي الأدبي وتوثيق عملي في سيرتي الذاتية.

وتقول ريان بنت حمد الهنائية طالبة مبتعثة: الجائزة هي نقطة انطلاق لرواد المستقبل من خلال استكشاف قدراتهم في شتى النظم من التعرف والتعاون مع الآخرين وادارة الوقت والاعمال وتحدي الصعاب في الغربة وبالتالي ايجاد جيل واعد ذات فكر مواكب للحداثة يعود لخدمة الوطن الغالي.