آخر الأخبار

د. رحمة المحروقية لـ «عمان»: تمكين 4 مراكز بحثية جديدة بجامعة السلطان قابوس في الطاقة المستدامة وتقنية النانو والطب والابتكار 2019-11-17 م انتهاء الحلقات النقاشية: مبادرات مختبر التعليم تستهدف زيادة الملتحقين في مسارات التعليم التقني والمهني 15% 2019-11-17 م العوفي يكرم الفائزتين بجائزة معرض الابتكار في ألمانيا 2019-11-17 م اللجنة المركزية لتقييم «جائزة البيئة المدرسية» تختتم زيارتها لمدارس مسندم 2019-11-17 م 3 مدارس بالوسطى تنافس على كأس جائزة «البيئة المدرسية» 2019-11-17 م 805.3 ألف طالب وطالبة بمدارس السلطنة.. و75.3% بـ"الحكومية" 2019-11-14 م مؤتمر بجامعة الشرقية يناقش وضع التعليم العالي الخاص ويقدم عددا من الرؤى والحلول 2019-11-14 م جامعة ظفار تجيز الخطة التطويرية للأداء الأكاديمي والبحث العلمي والمشاريع المجتمعية للعام 2019-2020 2019-11-14 م «تطبيقية» صحار تطرح مسابقة في التصميم المبتكر للهندسة الكيميائية 2019-11-14 م مجلس أمناء كلية عمان للعلوم والمعهد العالي للتخصصات الصحية يعقدان اجتماعهم الرابع 2019-11-14 م
06-01-2019 م

جريدة الرؤية

مسقط - العمانية

دشّن البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب بديوان البلاط السلطاني أمس المرحلة الثانية من مسار الشباب بنادي الواحات، في التجمع الأول للمشاركين في هذه المرحلة، وفيه رحب الفريق الإداري للبرنامج بالمُشاركين، وقدم عددا من الشركاء الفنيين عروضاً شارحة لأهم المحطات التي سيمر عليها المشاركون خلال المرحلة، والمناطق الواجب التركيز عليها. كما تمَّ إعطاء المشاركين تغذية راجعة عن أهم النقاط التي يحتاجون إلى تطويرها على مستوياتهم الشخصية.

وتهدف المرحلة الثانية من مسار الشاب لإعداد مائة شاب من المشاركين في البرنامج ليكونوا قادرين على الاستفادة من مجالات الثورة الصناعية الرابعة، وتأسيس 100 شركة تقنية ناشئة تخدم المُجتمع المحلي والعالمي وتدعم الاقتصاد الوطني وتوطّن التقنيات الحديثة، وذلك من خلال رحلة تعليمية وعملية داخل وخارج السلطنة بالشراكة مع عدد من المؤسسات العالمية والمحلية.

وهو ما يُسهم في إعداد جيل جديد من رواد الأعمال العمانيين متسلحين بأفضل الممارسات العالمية في مجال ريادة الأعمال التقنية، وهو ما سيقوم بدورٍ تكاملي مع جهود كافة المؤسسات المعنية في السلطنة لتمكين الشباب العماني وتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.

ويأتي التدشين بعد انتهاء المرحلة الأولى من مسار الشباب التي خاض فيها ألف مشارك من مختلف محافظات السلطنة تجربة تعليم ثرية شملت ثلاثة تخصصات (التسويق الرقمي، علم البرمجيات، علم البيانات) والتي هي مرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة من خلال منصة "يوداسيتي" العالمية للتعلم الإلكتروني.

وقال قيس بن راشد التوبي مشرف البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب: تسعى هذه المرحلة بشكل أساسي إلى الانتقال من ١٠٠ مشروع تقني ناشئ إلى مائة شركة تقنية على أرض الواقع، حيث إن المشاركين المائة تم اختيارهم من بين حوالي 600 شاب شاركوا في "سباق الأفكار التقنية لشباب عمان" في منتصف ديسمبر الماضي وجاء بدعم من شركة جوجل العالمية، وهم ممن أعلنوا عن التزامهم الكامل ورغبتهم الأكيدة في تطوير مشاريعهم لتكوين شركات ترفد الاقتصاد الوطني وهنا يأتي دور البرنامج في تمكينهم من ذلك.

وستشمل المرحلة الثانية من مسار الشباب ثلاث وحدات، وتبدأ الوحدة الأولى في نهاية يناير الجاري بحلقة عمل مكثفة (Bootcamp)  من أجل تطوير أفكار المشاركين من خلال فهم احتياجات السوق وتطوير خطة عمل للمشروع ونموذج العمل التجاري ومن ثم سيكون هناك مخيم تدريبي مع عدد من الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى بناء الفريق وتطوير المهارات القيادية والريادية ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرار والإبداع.

وتستمر الوحدة الثانية لأسبوعين في سنغافورة وسويسرا، وسيعمل المشاركون في مسرعات لتطوير الأعمال لبلورة أفكار مشاريعهم التقنية وإعداد خطط العمل، وخطط التنفيذ والتمويل والتسويق. كما سينخرط المشاركون في تجارب ابتكارية جديدة وسيحصلون على فرصة لاستكشاف التجارب الدولية. وفي سبتمبر القادم تبدأ الوحدة الثالثة من المرحلة الثانية والتي سيقوم المشاركون فيها بعرض مشاريعهم على الجهات الاستثمارية والتخرج من البرنامج.

وتأتي المرحلة الثانية من مسار الشباب بالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والعالمية الرائدة في تطوير المهارات القيادية وفي الثورة الصناعية الرابعة كجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة NTU) Nanyang Technological University) والكلية التقنية الفيدرالية بلوزان سويسرا Ecole Polytechnique Federal de Lausanne و مؤسسة "أوتورد باوند عمان"Outward Bound Oman.

ويستهدف البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب 3 آلاف من الشباب العُماني من مختلف محافظات السلطنة بين الفئة العمرية (15 - 29 سنة) على مدى سنتين بهدف تمكينهم وتزويدهم بالقيم والمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في ميادين العمل المستقبلية كي يكونوا مستعدين لعصر الثورة الصناعية الرابعة.