07-01-2019 م

جريدة عمان

شهد مقر الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة «بيئة»، أمس، انطلاق برنامج «بيئة» للتميز البيئي في نسخته الثانية للخريجين الجدد من الكليات والجامعات بمشاركة 14 خريجا وخريجة لتدريبهم وبناء القدرات العمانية للسير قدماً نحو الاستدامة البيئية، وتوعية المجتمع، والعمل على مشاريع وبرامج تهدف لإيجاد الحلول للظواهر السلبية في التعامل مع النفايات.

يهدف البرنامج إلى زيادة نشر الوعي البيئي من خلال إشراك المجتمع في تطبيق الممارسات المتعلقة بالتقليل من كمية النفايات، ورفع مستوى التوعية حول ممارسات التنمية المستدامة فيما يتعلق بإدارة النفايات الصلبة. 

وقال مهند بن يحيى آل جمعة مدير أكاديمية «بيئة» بالشركة: يهدف البرنامج في نسخته الثانية إلى رفع الوعي البيئي لمختلف شرائح المجتمع، وبناء القدرات العمانية من خلال جذب خريجي الكليات والجامعات الجدد لتدريبهم وتأهيلهم في تطبيق الاستدامة البيئية ونشر الثقافة والتوعية البيئية في السلطنة.
وبدأ الأسبوع التعريفي للبرنامج بتعريف المتدربين بإستراتيجية الشركة في إدارة قطاع النفايات في السلطنة، وتعريفهم بالرسائل التوعوية التي تسعى الشركة لإيصالها إلى المجتمع.

كما سيتخلل الأسبوع التعريفي زيارة إلى المردم الهندسي بالعامرات ومحطة معالجة نفايات الرعاية الصحية وتدريب المشاركين على البرامج التوعوية المزمع إطلاقها في مدارس السلطنة.

تجدر الإشارة إلى أن البرنامج حقق العديد من الإنجازات في نسخته الأولى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تمكن البرنامج من زيارة 862 مدرسة، وتوعية 47247 طالبا وطالبة وبحضور 2319 معلما ومعلمة وتنفيذ 160حملة توعوية في مختلف محافظات السلطنة.

يأتي هذا البرنامج كجزء من أنشطة مركز التميز البيئي والذي تم استحداثه من خلال العمل عن كثب مع مجلس البحث العلمي ووزارة البيئة والشؤون المناخية وشركاء آخرين ممن لديهم الرؤية في مجال الاستدامة البيئية. وسيتضمن المركز أكاديمية «بيئة» لتكون مركزًا معرفيًا لتطوير الممارسات الصحيحة نحو تحقيق مستقبل مستدام. 

يُشار إلى أن السلطنة أدركت أهمية المضي قدما لتنمية إدارة قطاع النفايات وتطوير أدائه، وهو ما نتج عنه إنشاء الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة «بيئة»، بموجب المرسوم السلطاني رقم (46/‏‏2009)، بحيث تتولى إعداد وتنفيذ إستراتيجية حكومة السلطنة لإدارة وتخصيص قطاع النفايات في السلطنة، والدخول بها لمرحلة جديدة من خلال تطبيق أفضل ممارسات إدارة النفايات لمواجهة تحديات المحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بالطرق العلمية الصحيحة؛ وذلك من خلال إيجاد شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وتبني خطط توعوية هادفة للحد من إنتاج النفايات.