21-01-2019 م

جريدة عمان

بلغ عدد المتقدمين لبعثات البرنامج الوطني للدراسات العليا للعام الأكاديمي 2019 /‏‏‏ 2020م حتى نهاية الأسبوع الماضي (605) متقدمين في مختلف التخصصات المطروحة. وكانت وزارة التعليم العالي قد أعلنت منذ منتصف شهر ديسمبر الماضي عن فتح باب التسجيل في هذا البرنامج إلكترونيا عبر نظام الدراسات العليا بمركز القبول الموحد، كما تم نشر تفاصيل الإعلان وإجراءات التسجيل وتحديد الاشتراطات والمُستندات المطلوبة في الصحف المحلية، بالإضافة إلى وجود الإعلان في موقع الوزارة الإلكتروني www.mohe.gov.om وموقع مركز القبول الموحد https://www.heac.gov.om ويغلق باب التسجيل في البرنامج في تمام الساعة الثانية ظهرا يوم 30 من شهر مارس المقبل.

وقال هلال بن حمد الأزكي مدير دائرة الدراسات العليا بوزارة التعليم العالي أن 125 متقدما فقط منهم أكملوا كافة إجراءات التسجيل وأرفقوا كافة المستندات والوثائق المطلوبة، بينما هناك 480 متقدما لم ينهوا إجراءات التسجيل الخاصة بهم بعد. ودعا الأزكي كافة المتقدمين والراغبين في التقدم لهذه البعثات إلى الحرص على اتباع الخطوات المحددة بدقة ورفع الوثائق والمستندات الخاصة بهم إلكترونيا وفق الاشتراطات حيث يمكن أن يفقد المترشح فرصته للمنافسة إذا ما أخفق في رفع الوثائق إلكترونيا أو رفعها ناقصة، وهو ما يضعها في خانة الطلبات غير المستوفية، حيث يجب تحميل المستندات بصيغة PDF فقط لا غير، وألا يتجاوز حجم كل ملف عن (512KB).

كما يجب أن يلتزم المتنافس بعدم التقدم لأكثر من تخصص، وفي حال حدوث ذلك فسيتم إلغاء تلك الطلبات نهائيا ولن يتم السماح للمترشح بالدخول للمنافسة.

وأضاف أنه يجب على المتقدمين مراعاة المدة الزمنية المطلوبة لمعادلة مؤهلاتهم الدراسية الصادرة من خارج السلطنة من قبل دائرة المعادلة والاعتراف بوزارة التعليم العالي. وبالنسبة للحاصلين على المقاعد الدراسية فلن يتم النظر في أي طلب لتمديد أو تأجيل فترة الدراسة إلا في أضيق الحدود، وفي حال استدعى الأمر إلى ذلك فإنه يجب إرفاق مستندات رسمية تثبت أسباب الحاجة إلى ذلك التمديد أو التأجيل وللجنة المختصة الحق في قبول الطلب من عدمه بعد دراسته.

وأشار إلى أهمية الحصول على قبول من جامعة ذات مستو عال في التصنيف العالمي لكي يضمن فرصة أكبر عند التنافس على البعثة الدراسية كون أن المعدل التنافسي لها هو 50% من إجمالي النقاط، والتأكد من الحصول على عدم ممانعة جهة العمل على أن تكون من أعلى سلطة بالمؤسسة التي يعمل بها المتقدم.

وأكد مدير دائرة الدراسات العليا إلى أنه سيسمح فقط للطلبة الذين تزيد مدة دراستهم على ثلاث سنوات باصطحاب أسرهم معهم إلى بلد الدراسة ولن يتم قبول أي طلب يخالف ذلك، بمعنى أن الوزارة بالنسبة للطلبة الدارسين لأقل من سنتين لن تتحمل مصاريف وعلاوات الأسرة وتذاكر سفرهم وإنما تغطي مصروفات ابتعاثه فقط خلال فترة الدراسة، وإن ارتأى المرشح اصطحاب أسرته معه فتكون على نفقته الخاصة، كما لا يحق للحاصل على بعثة دراسية ضمن هذه البعثات للسنوات الماضية ومن ثم تم قطعها أو سحبها لأي سبب من الأسباب الدخول في التنافس مرة أخرى ضمن هذا البرنامج.