آخر الأخبار

توقيع مذكرات تفاهم مع مؤسسات عالمية لبناء القدرات الوطنية في مجال «اقتصاد المحيطات» 2019-02-14 م )التعليم العالي) تستعرض مستجدات القبول والابتعاث الداخلي والخارجي للعام الاكاديمي القادم 2019-02-14 م تتويج الفائزين بالبطولة الوطنية للمناظرات.. وإشادات بتبني ثقافة الحوار بين الشباب 2019-02-14 م «البحث العلمي»: برنامج المنح البحثية يستقبل مشاركات البحوث الصحية حتى منتصف مارس 2019-02-14 م وزيرة التعليم العالي تطلع على سير الدراسة في تطبيقية وجامعة نزوى 2019-02-14 م استعراض برنامج تحويل مشاريع التخرج في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لشركات ناشئة 2019-02-13 م وزيرة التعليم العالي تطلع على سير الدراسة في تطبيقية وجامعة نزوى 2019-02-13 م انطلاق منافسات نهائي البطولة الوطنية للمناظرات 2019-02-13 م كلية عمان للعلوم الصحية والمعهد العالي للتخصصات الصحية يحتفيان بتخريج 482 طالبا وطالبة 2019-02-13 م تدريب طلبة الداخلية على إنتاج الصناعات الحرفية الفخارية بالداخلية 2019-02-13 م
10-02-2019 م

جريدة عمان

كتبت – نوال بنت بدر الصمصامية 

كشف الدكتور عبدالله بن علي الشبلي مدير عام المديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية لـ«عمان» عن مستجدات خطة القبول بكليات العلوم التطبيقية للعام الأكاديمي 2019/‏‏2020م، مشيرا إلى أنه تم تخصيص (1800) مقعد لكليات العلوم التطبيقية وكلية التربية بالرستاق لذلك العام موزعة على تخصصات بكالوريوس (الهندسة ــ التقنية الحيوية – تقنية المعلومات -إدارة أعمال – الاتصال الجماهيري – التصميم) في الكليات التطبيقية، وموزعة على تخصصات بكالوريوس التربية في العلوم والرياضيات (فيزياء ــ كيمياء ــ أحياء ـ رياضيات ـ لغة إنجليزية) في كلية التربية بالرستاق.

ويتم توزيع تلك المقاعد على هذه الكليات وفق البرامج كالتالي: بكالوريوس هندسة ومخصص له (170) مقعدا، بكالوريوس التقنية الحيوية التطبيقية ومخصص له (50) مقعدا، بكالوريوس التربية إعداد معلم لغة إنجليزية ومخصص له (100) مقعد بالاتفاق مع وزارة التربية والتعليم، وبكالوريوس التربية برنامج علوم ورياضيات ومخصص له (100) مقعد تتوزع بالتساوي في البرامج المندرجة تحتها وهي (الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات)، وبرنامج توطين الوظائف التدريسية بكالوريوس التربية (علوم ورياضيات) مخصص له (100) مقعد وتم أخذ موافقة وزارة التربية والتعليم بشأن توزيع الطلبة حسب النوع والتخصص. ثم يتم توزيع العدد المتبقي من العدد الإجمالي للمقاعد على 4 برامج هي تقنية المعلومات بعدد (170) مقعدا، وإدارة الأعمال بعدد (410) مقاعد، والاتصال الجماهيري بعدد (270) مقعدا، والتصميم بعدد 60 مقعدا.

وعن المستجدات الأكاديمية والمنهجية للمقررات الدراسية لكليات العلوم التطبيقية، أشار الشبلي إلى مراجعة برنامج التقنية الحيوية التطبيقية وفق السياسة والإجراءات المعتمدة، واعتماد خطة متطلبات التخرج له من قبل مجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية، ويجري العمل على مراجعة برنامج الهندسة والبرنامج التأسيسي، كما يتم استحداث تخصصات جديدة بناء على آليات محددة في هذا المجال، ويجري العمل على طرح دراسة بعض التخصصات، وعلى تطوير عدة برامج للدراسات العليا في تقنية المعلومات والترجمة وتدريس اللغة الانجليزية للناطقين بغيرها، وسوف تطرح هذه البرامج بناء على توفر الإمكانيات اللازمة لطرحها.

وفيما يتعلق بتهيئة طلبة كليات العلوم التطبيقية لسوق العمل، أوضح مدير عام المديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية، أنه يتم ذلك من خلال البرامج والأنشطة الأكاديمية المساندة، كما أنه عند بناء ومراجعة وتحديث البرامج الأكاديمية يتم إشراك سوق العمل وقطاعات الأعمال المختلفة في عملية بناء تلك البرامج الأكاديمية التي يقوم الطالب بدراستها حيث يتم توظيف الجانب العملي في العملية التعليمية وجعل الطالب محور العملية التعليمية، ويمكن القول إن ذلك يتم من خلال رفد الطلاب بالمهارات التي تحسّن من أدائهم وتجعلهم قادرين أكثر على القيام بالأعمال وتأديتها على أحسن وجه، ومن هذه المهارات مهارات الاتصال ومهارة بناء الفريق والعمل ضمن المجموعة، ومهارات استخدام التّكنولوجيا بأشكالها المختلفة، وإنّ من شأن تزويد الشّباب بالمهارات تلك أن يصبح على قدرٍ عالٍ من التّأهيل، ووضع الطلاب في تجارب عمليّة قبل التّخرج تهيّئه للمرحلة التي بعدها، ويتم ذلك من خلال مقرر التدريب الإلزامي لطلبة الكليات، حيث يتم تدريب الطلاب في مؤسسات وشركات محلية وعالمية داخل وخارج السلطنة، فالطّالب عندما يكون على مقاعد الدّراسة وقبل تخرجه يحتاج إلى خبرات عمليّة ويحتاج إلى خوض تجارب حقيقية في الحياة تمكّنه من كسر الحاجز النّفسي وتسهّل عليه عمليّة الانتقال إلى المرحلة الأخرى في حياته وهي مرحلة العمل وتحمّل المسؤوليّة، إضافة إلى أن فترة التدريب التي تتراوح بين 6-8 أسابيع والتي يقضيها الطالب في احدى المؤسسات المرتبطة بمجال تخصصه الدراسي لصقل المهارات التي تعلمها بشكل عملي، وهي جزء من خطة متطلبات التخرج التي على الطالب أن ينهيها للحصول على المؤهل الأكاديمي.

وأوضح انه من حيث المهارات والأنشطة الطلابية ولمساعدة الطلاب على الدخول الى سوق العمل يقوم قسم الإرشاد الطلابي وتوجيه الخريجين بمركز الخدمات الطلابية بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية، ومركز التدريب والتوجيه الوظيفي الطلابي بكليات العلوم التطبيقية وكلية التربية بالرستاق بعقد الحلقات التدريبية للطلاب لتدريبهم على كتابة السيرة الذاتية، وتأهيلهم لخوض مقابلات العمل بشكلٍ صحيح، مما يمنح الطلبة حديثي التخرج الثقة والمعرفة اللازمة للتعامل مع هذه المتطلبات بالطريقة المناسبة وتحمّل المسؤوليّة.

وأكد الشبلي ان الشّباب الواعي بحجم المسؤوليّة الواقعة عليه المستعدّ لتحمّلها والقيام بمتطلباتها على أكمل وجه هو الشّباب الأكثر تأهيلًا لدخول سوق العمل نظرًا لأنّ هناك أعمالا كثيرة في سوق العمل تتطلّب شبابًا على قدرٍ كبيرٍ من تحمّل المسؤوليّة بسبب صعوبة تلك الأعمال أحيانًا أو بسبب أهميّتها بالنّسبة لأصحاب العمل وأرباب الشّركات الذين يهمّهم نجاح مؤسساتهم وأعمالهم. وأضاف انه يتم عقد حلقات تدريبية في مجال ريادة الأعمال لطلبة كليات العلوم التطبيقية لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وإكساب الطلاب المهارات اللازمة للنجاح في ريادة الأعمال وتنمية والتركيز على أهمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز الاقتصاد الوطني وأهمية هذه المشاريع مهما كانت صغيرة.