25-03-2019 م

جريدة الرؤية

احتفلت جامعة السلطان قابوس أمس الأحد بافتتاح مركز التعلم الذاتي، تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم.

وفي كلمتها عرفت الدكتورة ماجدة بنت طالب الهنائية، مديرة مركز التعلم الذاتي بالمركز وبخدماته والموقع الإلكتروني، وقالت "كانت بداية مركز التعلم الذاتي قبل 4 سنوات فيما أطلقنا عليه مسمى الانطلاقة الأولى، لم يكن هناك موقع للمركز وكان كل منِّا يعمل في جهة ونجتمع في أوقات معينة لمُناقشة الأمور".

وأضافت "يركز المركز على صقل مهارات الطلبة ويتطلع إلى رفد سوق العمل بكوادر جاهزة ومُتمكنة في جميع المجالات"، مشيرة إلى طموحهم بأن يصبح المركز إقليميًا.

وفي حفل الافتتاح تم تقديم فيديو عن المركز وألقت الدكتورة وداد بنت عبد العالم رخيوت، أخصائية نظم معلومات محاضرة حول الخدمات التي يُقدمها المركز، وذكرت أنه منذ انطلاقته في 2015م، يحرص المركز على تطوير ما يقدم من خدمات لطلبة الجامعة، إذ كانت البداية من "واحة مهارات التعلم بالمركز" التي من خلالها يقدم المركز الدعم اللازم لصقل مهارات التعلم لدى الطلبة علاوة على تمكينهم من مهارات القرن الحادي والعشرين مثل التعلم التعاوني ومهارة التقنية والتواصل وكذلك ينمي لديهم مهارات التفكير العليا والتفكير الناقد ثم تأهيلهم للابتكار والإبداع، بما يعزز المعارف التي تقدمها الكليات بشكل تخصصي.

وبعد ذلك قام المركز بتفعيل خدمة "الردهة الأكاديمية" التي يقدم من خلالها الدعم الأكاديمي لطلبة الجامعة حسب حاجاتهم. كذلك طرح خدمة "مصادر التعلم الذاتي" على موقعه الإلكتروني، حيث تتوافر بعض مقررات الكليات على هيئة عروض فيديو أعدها أكاديميون بالجامعة يمكن لزوار الموقع الاستفادة منها.

وأضافت الدكتورة وداد أنه علاوة على ذلك، يقوم المركز بعمل خطة لإنشاء مكتبة إلكترونية على موقع المركز الإلكتروني تضم كتباً إلكترونية تفيد الطلبة في مسيرتهم التعليمية. ولأجل إثراء مواهب الطلاب وإنماء معارفهم، يقدم مركز التعلم الذاتي خدمة "المنصات التعليمية" على موقعه الإلكتروني، التي من خلالها يقوم المركز بطرح حلقات عمل ومحاضرات حسب خطة مدروسة، يراعى فيها الاتساق مع الخطط التنموية في السلطنة، وكذلك المستجدات العلمية والمعرفية، ثم يتم توثيق هذه الفعاليات لرفعها على قناة المركز على اليوتيوب.

وأشارت الدكتورة وداد إلى أنَّ فعاليات المنصات التعليمية ترتكز على ثلاث ركائز؛ أولها الخلفية العلمية ثانيها التوجه الحكومي وثالثها المعرفة بتحديات القطاع الصناعي في ذات المجال. وتتيح هذه المنصات التعليمية فرصة للطلبة لممارسة التعلم التعاوني وكذلك تنمي لديهم مهارات التواصل، كما تؤهلهم لممارسة مهارات التفكير العليا والتفكير الناقد الذي من شأنه إعدادهم للابتكار المبني على أسس معرفية قوية. كما دشن المركز "ندوات الريادة المعرفية" التي تستضيف الخبراء لطرح ومناقشة أحدث ما يطرأ على الساحة في شتى المجالات العلمية والثقافية.