25-03-2019 م

 

جريدة الرؤية

الرؤية - مريم البادية

قالَ المهندس مقبول بن سالم الوهيبي الرئيس التنفيذي لشركة "عمان داتا بارك": إنَّ الشركة هي الأولى التي أطلقت أنظمتها السحابية في السلطنة في العام 2011م، وتواصل العمل لخدمة قطاعات أخرى في السلطنة؛ منها: قطاع البنوك، وقطاع النفط والغاز، وقطاع الخدمات، وقطاعات أخرى. وخلال مسيرة السنوات السبع، أطُلِقت حزمٌ مختلفة من قبل الشركة العمانية للبيانات الرقمية.

وعن الشأن الاقتصادي العام، قال الوهيبي إنَّ شركات الأنظمة السحابية رائدة، وحققت الكثير من النجاحات فيما يتعلق بتوظيف وتأهيل الكادر العماني، وإكسابهم مهارات تخصصية، كما تساعد الاقتصاد على النمو؛ حيث كانت الكثير من الخدمات التقنية تقدم من خارج السلطنة قبل تأسيس الشركة العمانية للبيانات الرقمية. وأكد الوهيبي أنَّ السوق يستوعب العديد من الشركات المتخصصة في مجالات متقدمة خاصة بالثورة الصناعية الرابعة، لافتا إلى أنه وضمن إستراتيجيات الشركة العمانية للبيانات الرقمية توفير خدماتها إلى دول أخرى قريبا.

وحول مستوى التنافس بين الشركات، قال الوهيبي: إنَّ المنافسة على الجودة والسعر في آن واحد، والسعر قابل للتحسن، وسيتركز التنافس بعد ذلك على تقديم خدمة إبداعية مع تأكيد جودة الخدمة؛ فالعميل حاليا يطلب أكثر من تخفيض السعر؛ فهو يريد الجودة المقدمة قبل كل شيء، خصوصا في قطاع البنوك وقطاعات أخرى حساسة، فهذه القطاعات لا يمكن أن تترك المجال لإدارة أنظمتها ما لم يكن مؤهلا من نواحي عدة.

وفيما يخص البنية الأساسية في السلطنة ومدى استيعابها لهذه الخدمات، قال الوهيبي: إنَّ البنى الأساسية متقدمة، مقارنة بمثيلاتها في كثير من الدول، ولدينا شركات تقدم أليافا بصرية كالشركة العمانية للاتصالات - عمانتل، وهو ما يساعد على تقديم خدمات سحابية بشكل أفضل.

وحول خدماتها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أشار الوهيبي إلى وجود باقات متنوعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تُساعد الشباب ممن لديهم أفكار إبداعية على الاستفادة من فرصة احتضانها من جانب الشركة العمانية بدون مقابل، فكثير من الشركات الناشئة التي تقدم خدماتها مثل "شركة ثواني" لتقديم الخدمات المالية... وغيرها من الشركات ظهرت في ظلِّ جهود دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، واحتضنتها الشركة بدون مقابل، حتى استطاعت تطوير أعمالها؛ لذلك نحرص على تنمية هذه المؤسسات، ولنا شراكة مع "ريادة" في هذا الشأن.