27-03-2019 م

جريدة عمان

بدأت صباح أمس أولى فعاليات تقييم المرحلة الأولى لجائزة الغرفة للابتكار في نسختها الثانية التي ينظمها مجلس البحث العلمي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان تحت شعار «ساهم بأفكارك… لترقى بلادك»، في أولى محطاتها التي تشمل مختلف محافظات السلطنة، تم تقييم المرحلة الأولى للمتقدمين من محافظة جنوب الباطنة ، بالكلية التقنية بالمصنعة تحت رعاية الدكتور عيسى بن سيف التوبي عميد الكلية التقنية بالمصنعة وبحضور الأكاديميين والطلبة المشاركين، وتقدم للمسابقة في مرحلتها الأولى 20 متسابقا تنافسوا فيما بينهم لتقديم مشاريعهم البحثية المختلفة وابتكاراتهم العلمية أمام لجنة التحكيم المؤلفة من عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين من محافظة جنوب الباطنة.

وبعد انتهاء فعاليات التقييم، أقيم حفل الإعلان عن أسماء المتنافسين الخمسة المتأهلة الى المرحلة الثانية من المسابقة، حيث تأهل كل من المبتكرة سوسن بنت طالب الخنبشية عن مشروع جهاز استخلاص الليمون المجفف والمبتكرة شمسة السلامية عن مشروع ديوان اكسبريس والمبتكر طلال الخنبشي عن مشروع نظام السباحة الآمنه والمبتكرة مي السعدية عن مشروع تجميع قطرات الندى والضباب والمبتكر ماجد الخروصي عن تطبيق الزي الافتراضي.

وتضمن حفل الافتتاح كلمة القتها الدكتورة هالة بنت احمد الكثيرية مساعدة العميد للشؤون الاكاديمية بالكلية التقنية بالمصنعة قالت فيها بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من جائزة الغرفة للابتكار والتي حظيت فيها الكلية التقنية بالمصنعة بالمركز الثاني كأفضل مركز احتضن الجائزة ، كما حظي ابتكار استخلاص مرهم من جذور وأوراق شجرة المستعفل وتأثيرها على نمو الشعر، للمبتكرات هبة الغافرية، وفايزة الخاطرية، وشريفة القطيطية، بالمركز الثاني على مستوى السلطنة في المرحلة الأخيرة من الجائزة في النسخة الماضية.

وتضيف الدكتورة هالة الكثيرية ان مركز الجائزة بمحافظة جنوب الباطنة استهدف مجموعة من الفئات المختلفة، وهم: طلبة المدارس والكليات والجامعات، والأكاديميين، ورواد الأعمال، والباحثين عن عمل من المواطنين والمقيمين في محافظات السلطنة المختلفة، وموظفي الجهات الحكومية والخاصة.

ويأتي تأسيس جائزة الغرفة للابتكار بهدف نشر ثقافة الابتكار في محافظات السلطنة المختلفة، والكشف عن المبتكرين والباحثين وأصحاب الأفكار الابتكارية في مختلف أنحاء السلطنة، وعلى مستوى كافة شرائح المجتمع، وذلك تحت شعار ساهم بأفكارك، لترقى بلادك. 

وتهدف جائزة الغرفة للابتكار إلى تشجيع ونشر ثقافة الابتكار في السلطنة، وتمكين المبتكرين المتميزين على إبراز أنشطتهم الابتكارية، وتعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص ومختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية، ودعم الشباب العماني المبتكر لصقل مواهبهم الابداعية وتوجيههم للارتقاء بأفكارهم لتطوير منتجات تقدم حلولا ابتكارية بطرق حديثة في الكثير من المجالات العلمية والتقنية، ورعاية وتبني الأفكار الابتكارية وتحويلها الى منتج يمكن تسويقه لفتح فرص عمل للكثير من الشباب الطامحين.

وتشمل مجالات الجائزة ثمانية مجالات، وهي الطاقة، والصحة، والأمن الغذائي، والبيئة، وتقنية المعلومات، والصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، والسياحة، وتستهدف الجائزة مجموعة من الفئات المختلفة، وهم: طلبة المدارس والكليات والجامعات، والأكاديميين، ورواد الأعمال، والباحثين عن عمل من المواطنين والمقيمين في محافظات السلطنة المختلفة، وموظفي الجهات الحكومية والخاصة

يتم تقييم المشاريع المستوفية لشروط ومعايير المسابقة على ثلاث مراحل، حيث يتم تقييم المشاريع على مستوى المركز عبر اختيار افضل 20 متسابقا من الفرز الأولي، للتأهل إلى المرحلة الأولى من المسابقة التي يتم فيها استعراض فكرة المشروع في ثلاث دقائق أمام لجنة التحكيم، ثم يتم اختيار أفضل 5 من بينهم ليتأهلوا الى المرحلة الثانية التي يتم تحكيم المتسابقين عبر استعراض نموذج الابتكار، ويتأهل منهم فائزان اثنان الى المرحلة الثالثة، حيث سيتم تقييم جميع المشاريع المتأهلة من جميع المراكز على المستوى الوطني في شهر نوفمبر 2019م، ولقد تم تحديد سبعة مراكز للتقييم: وهي الكلية التقنية العليا بمحافظة مسقط، والكلية التقنية بنزوى، والكلية التقنية بصلالة، والكلية التقنية بالمصنعة، والكلية التطبيقية بصحار، والكلية التطبيقية بصور، والكلية التطبيقية بعبري.

الجدير بالذكر ان مجلس البحث العلمي يسعى الى تعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص ومختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية ودعم الشباب العماني المبتكر لصقل مواهبهم الابداعية وتوجيههم للارتقاء بأفكارهم لتطوير منتجات تقدم حلولا ابتكارية بطرق حديثة، وتطوير قاعدة بيانات للمبتكرين العمانيين لتطوير أفكارهم بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والعالمية، بالإضافة الى توفير الدعم المالي للمبتكرين لتطوير أفكارهم الابتكارية وتحويلها لمشاريع إنتاجية يمكن أن تنافس في السوق المحلي والعالمي وإنشاء فرق عمل علمية قادرة على تقييم المبتكرات العلمية وتوجيه المبتكرين للتوسع بأفكارهم.