17-04-2019 م

جريدة عمان

أعلنت اللجنة الرئيسية للمؤتمر الطلابي الثاني للبحث العلمي عن أسماء الفائزين في مجالاته الثلاثة، التعليم والطاقة والبيئة، والتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وكذلك مسابقة جامعة السلطان قابوس للمناظرات إحدى الفعاليات المصاحبة للمؤتمر.

جاء ذلك في حفل رعته صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، وحضره عدد من الأكاديميين والطلبة والضيوف.

وجاءت النتائج كالآتي أفضل أوراق بحثية معروضة هي في مجال الطاقة والبيئة حقق الفريق البحثي المكون من سارة بنت حمد العريمية ونهاد المحروقية من كلية العلوم بجامعة السلطان قابوس، وورقة الغالية بنت زاهر المياحية من كلية العلوم بجامعة السلطان قابوس.

وفي مجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة فازت ورقة هدى بنت مبارك الدايرية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس. وفي مجال التعليم فازت ورقة فاطمة بنت علي العدوية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وورقة أحلام بنت ناصر الحجرية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وورقة شيماء بنت علي المنذرية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس.

وذهبت جائزة أفضل 3 ملصقات بحثية معروضة لمريم بنت عبدالله الوهيبية من كلية الشرق الأوسط، وسالم بن سلطان بن سيف الأخزمي من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وعائشة بنت راشد القُرية من كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس، أما في مسابقة جامعة السلطان قابوس للمناظرات فتأهل للنهائي فريق كلية العلوم وفريق كلية العلوم الزراعية والبحرية.

كان المؤتمر الطلابي الثاني للبحث العلمي الذي نظّمته عمادة البحث العلمي بجامعة السلطان قابوس انطلق يوم الاثنين 15 أبريل برعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة، وبحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والطلبة من داخل الجامعة وخارجها.

وقال الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي عميد البحث العلمي رئيس اللجنة الرئيسية للمؤتمر: إن البحث العلمي في جامعة السلطان قابوس حظي باهتمام ورعاية من لدن جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – منذ إنشاء الجامعة حيث قال جلالته في افتتاح الجامعة عام 1986م «وإننا لنؤكد على الأهمية الكبرى لتكريس إمكانيات الجامعة في البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية لخدمة المجتمع والمشاركة الفعالة في إيجاد الحلول العملية لمشاكله الاجتماعية والاقتصادية».

وأكّد الدكتور يحيى أن الدعم السامي السخي للبحث العلمي من لدن جلالته – أعزه الله – في سنة 2001م، شكّل انطلاقة نوعية حقيقية للمشروعات البحثية الاستراتيجية في الجامعة، مشيرًا إلى أن الدعم السامي أسهم في اعتماد مئات المشروعات البحثية التي تجاوزت قيمتها الإجمالية ملايين الريالات.

وأوضح الوهيبي أن البحث العلمي يأتي في صميم رسالة جامعة السلطان قابوس، حيث يبرز في خطتها الاستراتيجية كونه مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالإنجازات التي تحققت في المجالات الرئيسة الأخرى، مضيفا إن الجامعة تُركز على قيمة البحث العلمي وأهميته على كافة المستويات، وتسعى إلى تشجيع الأكاديميين والطلبة للقيام ببحوث مشتركة، واستثمار كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك.