18-04-2019 م

جريدة عمان

توّج مشروع «حافلة الأمان» للطالب مهند بن سيف النعماني من مدرسة السلطان الخاصة بمحافظة مسقط بالمركز الأول للفئة الأولى ومشروع «القارب الذكي» للطالب صهيب بن حسين الشيدي من مدرسة صحم الخاصة بمحافظة شمال الباطنة بالمركز الأول للفئة الثانية، وذلك في حفل ختام مسابقة الابتكار الثانية لمواد الدراسات الاجتماعية للمدارس الخاصة الذي أقيم صباح أمس تحت رعاية سمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، وبحضور عدد من التربويين والمهتمين بعلوم التطبيق والابتكار بكلية مسقط.

وحصل مشروع «جهاز معالجة مياه الصرف الصحي» للطالب عبد الرحمن بن عادل البلوشي من مدرسة السلطان الخاصة بمحافظة مسقط على المركز الثاني لفئة الصفوف (5-8)، بينما احتل المركز الثالث في هذه الفئة مشروع «توليد الطاقة من حركة السيارات» للطالبين زياد محيي الدين وإيمان بورناين من مدرسة السلطان الخاصة بمحافظة مسقط.

وفي فئة الصفوف (9-12) جاء في المركز الثاني مشروع «تباع الشمس» للطالبين عمار بن علي الشامسي ومصطفى كمال النوري من مدرسة البريمي الخاصة، وجاء مشروع «البيت الأبيض» للطالبين حمد بن سيف البادي وكرم خالد رجوب من مدرسة درة الخليج الخاصة بمحافظة مسقط في المركز الثالث.

بدأ الحفل بالقرآن الكريم، عقب ذلك ألقى نبيل بن عبدالله الخنبشي مدير دائرة الإشراف والتقويم كلمة بوزارة التربية والتعليم قال فيها: جاءت مسابقة الابتكار في نسختها الثانية للعام الدراسي الحالي 2018/‏‏ 2019 كواحدة من مجموعة الأنشطة التربوية التي تنفذها دائرة الإشراف والتقويم بالمديرية العامة للمدارس الخاصة خلال العام الدراسي والتي تستهدف أبناءنا الطلبة بالمدارس الخاصة وتسعى إلى توجيه الطلبة إلى الجانب العملي التفاعلي والإبداعي.

وحول أهداف المسابقة قال مدير دائرة الإشراف والتقويم: تهدف المسابقة إلى إظهار وإبراز الإبداعات الطلابية في مادة الدراسات الاجتماعية، وتشجيعهم على العمل في بيئة علمية خارج غرفة الصف، وصقل مهاراتهم العلمية، وزيادة حلقات التواصل والتعاون بينهم في المدارس المختلفة، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على نماذج مختلفة من الابتكارات العلمية من خلال المسابقة، بالإضافة إلى إكسابهم المهارات الخاصة بالبحث العلمي.

وأشار مدير دائرة الإشراف والتقويم إلى عدد المشاريع المتنافسة في المسابقة قائلا: شاركت في المسابقة 40 مدرسة خاصة، وبلغ عدد المشاريع الطلابية المتنافسة في المسابقة 60 ابتكارًا من أربع محافظات وهي مسقط، وشمال الباطنة، وجنوب الباطنة، والبريمي.

وقدم طلبة مدرسة درة الخليج الخاصة فقرة ترحيبية، عقب ذلك ألقى غسان عدنان المدير المساعد بمدرسة درة الخليج الخاصة، المؤسسة الراعية للمسابقة كلمة المدرسة قال فيها: يُعد الابتكار والإبداع جزءا أساسيا من العمل التربوي، إذ يمكننا من خلاله تحقيق النظرية التكاملية في المعارف والعلوم، وإنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن تتشرف مدرستنا باستضافة فعاليات مسابقة الابتكار الثانية لمواد الدراسات الاجتماعية للمدارس الخاصة وتصفياتها، والتي قدم الطلبة من خلالها أعمالا إبداعية تُحاكي البيئة المحيطة.

وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا عن المراحل التي مرت بها المسابقة في نسختيها الأولى والثانية، وأهدافها، والمشاركات الطلابية ونتائجها. وفي الختام قامت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد راعية الحفل بتكريم المشاريع الفائزة في المسابقة، وأعضاء اللجان الإدارية والفنية والمؤسسات الداعمة والراعية، بعدها قامت راعية الحفل والحضور بالتجول في المعرض المصاحب للحفل والذي تضمن المشاريع الفائزة بالمسابقة.

الجدير بالذكر أن المسابقة استهدفت طلبة الصفوف من (5 -12)، واشترطت مشاركتهم بابتكار واحد فقط في إحدى الفئتين: الأولى الموجهة للطلبة في الصفوف ( 5 – 8 )، والثانية الموجهة للطلبة في الصفوف ( 9 – 12)، كما اشترطت المشاركة بشكل فردي أو جماعي على ألا يزيد عدد المشاركين في العمل الجماعي عن طالبين فقط، وأن يكون الابتكار من إنتاج الطالب نفسه، ولم تسبق المشاركة به من قبل، بالإضافة إلى الجدية والابتكار والابتعاد عن الاقتباس والتكرار، وأن يكون للعمل ارتباط بالتقانة الحديثة.