آخر الأخبار

10منح مدفوعة الرسوم لبرامج الدكتوراه وتخفيض الرسوم الدراسية بأستراليا 2019-11-21 م المناظرات بـ«تطبيقية» صحار يتوج بالمركز الأول 2019-11-21 م (التربية والتعليم) تحتفي بالذكرى السنوية الـ(36) لتنصيب جلالته كشافا أعظم للسلطنة 2019-11-21 م اليونسكو تحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس لصون البيئة 2019-11-21 م التعليم العالي تدشن تطبيق الهواتف الذكية متضمنا 35 خدمة للطلبة المبتعثين والدارسين على نفقتهم الخاصة 2019-11-20 م 14 ورقة علمية و9 حلقات عمل في المؤتمر الدولي الخامس للرياضيات 2019-11-20 م اللجنة الوطنية للشباب تتعرف على مشروع إعداد الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير 2019-11-20 م أطفال السلطنة يحاورون الوزراء وصناع القرار ويستعرضون أفكارهم والتحديات التي تواجههم 2019-11-20 م «التربية والتعليم» تناقش 6 أوراق عمل معنية بالتدقيق الخارجي ونظام إدارة الجودة 2019-11-20 م الشيبانية أمام اليونسكو : السلطنة ملتزمة بمتابعة تنفيذ هدف «التعليم وطنيا وعالميا» وتدعو إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس 2019-11-19 م
21-04-2019 م

جريدة الوطن

استضافت جامعة السلطان قابوس مؤخراً محاضرة بعنوان:(دور العلماء والمهندسين في قيادة ريادة الاعمال والابتكار في المجالات الطبية والهندسيه والعلوم) قدمها البروفيسور روبرت لانجر المبعوث العلمي للابتكار للولايات المتحدة والاستاذ في معهد ماستشوستس للتكنولوجيا (MIT).

وتم تقديم المحاضرة بقاعة مدرج الفهم بمركز الجامعة الثقافي وذلك بالتنسيق المشترك بين مكتب التعاون الدولي بالجامعة ومكتب نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا بوزارة الخارجية تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس الجامعة للتعاون الدولي.

ويعد الأستاذ الدكتور روبرت لانجر أحد أهم المراجع في مجال البحث العلمي في التقنيات الحيوية وحصوله على ما يزيد عن ١٠٠٠ براءة اختراع حول العالم ونشره لأكثر من ١٤٠٠ مقال له، كما تم ترخيص براءات اختراع لانجر بشكل مباشر وغير مباشر لما يزيد عن ٣٥٠ شركة لتصنيع الاجهزة في المجالات الكيميائية وصناعة الادوية والتقنيات الحيوية والطب.

ويتبع الأستاذ الدكتور لانجر مع طلابه الذين هم في مرحلة ما بعد الدكتوراه نظام ريادية الاعمال عن طريق حثهم على تسجيل براءات الاختراعات لتأسيس شركات ناشئة رافدين بذلك الثورة الصناعية.

كما تطرق الأستاذ الدكتور لانجر في محاضرته إلى كيفية مزجه لخبرته في مجال الهندسة الكيميائية مع اختراعات ريادية في مجال الطب، وقد تخرج من جامعة كورنيل بنيويورك عام ١٩٧٠ بشهادة في الهندسة الكيميائية ثم واصل بحوثه العلمية في معهد ماستشوستس للتكنلوجيا (MIT)، وأقدم بعد ذلك على العمل في مجال البحوث الطبية وذلك تحت اشراف د.جودا فولكمان، وهو بروفيسور في جامعة هارفارد وكبير الجراحين في مستشفى بوسطن للأطفال، وقد كان فولكمان موقناً بأن انتشار مرض السرطان ونمو الاورام يمكن التحكم به عن طريق التحكم بإنتاج الأوعية الدموية، وأسند مهمة البحث عن مواد مثبطة لعملية انتاج الاوعية الدموية للانجر الذي استغل وجوده في مختبر فولكمان للبحث في مجال آخر وهو تطوير بوليمرات لتقوم بتحرير الدواء على دفعات منتظمه داخل الجسم، وخلال سنوات قليلة نجح في تطوير تقنية لتعديل البوليمرات حتى تتحكم بتوقيت اطلاق الجزيئات الموصلة للدواء في الجسم، كما تم استخدام التقنية نفسها لتسهيل اجراء اختبارات على بعض المواد لتثبيط عملية انتاج الاوعية الدموية، وقد أصبح لانجر بعد ذلك رائداً في الجمع بين البوليمرات المصنعه ثلاثية الابعاد كدعامة مؤقتة مع الخلايا البشرية لتكوين أنسجة حية ثم أعضاء كامله في المختبر.

وقد أفصح لانجر عن بحوثه واختراعاته في مجال انتاج أنسجة الأوعية الدموية والجلد والحبل الشوكي في المختبر للخروج بإنجازات طبية رائدة في هذا المجال بالاضافة إلى بحوثه التي أدت إلى إيجاد علاجات لحالات مرضية قاتلة.

وتعليقاً منه على ٤٥ سنة قضاها في مجال البحث الطبي قال الأستاذ الدكتور لانجر: أردت دائماً أن أبحث عن ما يمكن أن أفعله لمساعدة الناس ليعيشوا حياة صحية وأكثر سعادة، فقد رأيت مختلف أنواع المشاكل الطبية وسألت نفسي ما الذي يمكن أن نفعله لنغير حياة هؤلاء الناس للأفضل؟.

وتكريماً له على نشره البحوث التي أجراها وحرصه على توافر النتائج التي خرج بها لتحسين خدمات الرعاية الصحية في العالم فقد تم منحه العديد من الاوسمة الشرفية ومن ضمنها ترشيحه لنيل أوسمة المؤسسات الاميركية الثلاثة وهي مؤسسة الصحة والأكاديمية الوطنية للعلوم والأكاديمية الوطنية للهندسة، كما حصل في عام ٢٠١٨ على جائزة Millennium Technology Prize والتي تعد أكبر جائزة للابتكار التقني وتعادل جوائز النوبل في العلوم، ويعد الأستاذ الدكتور لانجر أحد السبعة الحائزين على الميدالية الوطنية للولايات المتحدة في العلوم و الميدالية الوطنية للتكنلوجيا والابتكار، بالإضافة إلى حصوله في عام ٢٠١٥ على جائزة الملكة إليزابيث للهندسة.