آخر الأخبار

10منح مدفوعة الرسوم لبرامج الدكتوراه وتخفيض الرسوم الدراسية بأستراليا 2019-11-21 م المناظرات بـ«تطبيقية» صحار يتوج بالمركز الأول 2019-11-21 م (التربية والتعليم) تحتفي بالذكرى السنوية الـ(36) لتنصيب جلالته كشافا أعظم للسلطنة 2019-11-21 م اليونسكو تحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس لصون البيئة 2019-11-21 م التعليم العالي تدشن تطبيق الهواتف الذكية متضمنا 35 خدمة للطلبة المبتعثين والدارسين على نفقتهم الخاصة 2019-11-20 م 14 ورقة علمية و9 حلقات عمل في المؤتمر الدولي الخامس للرياضيات 2019-11-20 م اللجنة الوطنية للشباب تتعرف على مشروع إعداد الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير 2019-11-20 م أطفال السلطنة يحاورون الوزراء وصناع القرار ويستعرضون أفكارهم والتحديات التي تواجههم 2019-11-20 م «التربية والتعليم» تناقش 6 أوراق عمل معنية بالتدقيق الخارجي ونظام إدارة الجودة 2019-11-20 م الشيبانية أمام اليونسكو : السلطنة ملتزمة بمتابعة تنفيذ هدف «التعليم وطنيا وعالميا» وتدعو إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس 2019-11-19 م
08-05-2019 م

جريدة الوطن

كوالالمبور ـ من سليمان بن سعيد الهنائي:

اختتم الفريقان الطلابيان من الجامعة الوطنية لعلوم التكنولوجيا والجامعة الالمانية في عمان مؤخراً مشاركتهما في فعاليات ماراثون شل البيئي آسيا 2019 هذا العام في نسخته العاشرة بالعاصمة الماليزية (كوالالمبور) تحت عنوان (اصنع مستقبلك) والذي شارك عدد من الفرق من مختلف دول العالم.

شارك في الماراثون 110 فرق من منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، حيث اشتمل على عدة فئات منها فئة النموذج الحضري وبلغ الفرق المشاركة في هذه الفئة 55 فريقاً من الطلبة في الفئات الفرعية لماراثون شل البيئي مُحرك الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية للبطارية وخلايا الوقود الهيدروجينية.

وقد شهد الماراثون هذا العام العديد من المنافسات بين الفرق المشاركة التي كانت لها الدور الإيجابي في تقليص المسافات المعتمدة عن السنة الماضية، حيث سعت الجهود التي بذلها الطلبة المشاركون في الماراثون البيئ في تحقيق مسافات كبيرة بأقل استهلاك للوقود.

وحول الماراثون هذا العام قال كولين تشين المدير التقني لماراثون شل البيئي آسيا: إن الماراثون يعمل منذ 10 سنوات في آسيا وهناك تحسن ملحوظ نلامسه على أرض الواقع يأتي ذلك من خلال جودة المركبات المصنعة من قبل الطلبة إضافة الى الابتكارات التي يقوم بها الطلبة تعطي أنطباعا عن القدرة والامكانيات، حيث شاهدنا الجهود المبذولة في تحقيق استخدامات مواد أكثر تطورا وأخف وزناً وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

من جهته قال نور الدين الويفاتي رئيس الاعلام بشل الشرق الاوسط وشمال أفريقيا: يعد ماراثون شل البيئي فرصة يتم فيها التركيز على طاقات وقدرات وامكانيات الشباب لاتاحة الفرصة لهم في الابداع وتكريس الامكانيات التي من خلالها يسعون الى خلالها ابتكارات جديدة لتطوير النقل بإستخدام طاقات جديدة ذات كفاءة عالية للحد من الانبعاثات الكربونية.

وتضمن الماراثون المنافسة بين الفرق المشاركة، حيث حصدت أفضل النتائج التي أهلتهم للمشاركة في البطولة العالمية للسائقين الإقليمية والمقرر انعقادها في لندن خلال شهر يوليو من العام الجاري وشهد الماراثون هذا العام منافسة قوية من الفرق المشاركة في أفضل سائق يتمتع بمزايا ذات كفاءة في استخدام الطاقة أثناء القيادة ووصول الفائز الى خط النهاية دون نفاد كمية الطاقة المحدودة والمخصصة له.

من جهته قال نورمان كوتش مدير عام شل: إنّ ماراثون شل البيئي يهدف الى التعريف بسيارات النموذج الحضري حيث تبدو أكثر موثوقية مقارنة بالسنوات السابقة ولدينا بالفعل عدد جيد من المحاولات الجيدة أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف: إن الماراثون شهد هذا العام ولأول مرة سباق ليليا عالمياً، حيث أضاف للمشاركين من الطلبة الإثارة كما أنه يساعد السائق على التركيز بما أنه لا يقوم بالقيادة في حرارة النهار كما ان درجات الحرارة المنخفضة أسهمت من الحصول على النتائج الجيدة، مشيراً الى ان الفرق المشاركة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حققت نتائج جيدة في ظل المنافسة الكبيرة من الفرق الاخرى.

وحول المشاركة في الماراثون هذا العام قال حمد بن سالم العلوي طالب بالجامعة الوطنية لعلوم التكنولوجيا: إن المشاركة كانت إيجابية بكل المقاييس وسنحت لنا الفرصة في المنافسة والدخول الى أرض الحلبة ولكن نتيجة للعطل الفني الذي تعرضت له مركبتنا أدى الى توقفها قبل الوصول الى خط النهاية بمسافة بسيطة، معرباً أن الطموح والارادة أسهمت بشكل كبير من اجتياز الفحوصات المبدئية وكنا من اول الفرق المشاركة الذي اجتازها.

وأضاف: تعد هذه هي التجربة الاولى لنا كطلبة في المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية والتي ستسهم بشكل كبير في كسب المعرفة والاطلاع على تجارب الاخرين، كما يعتبر الماراثون محفلاً يجتمع فيه الطلبة لابراز أمكانياتهم وقدراتهم وما يميزه أنه من المسابقات الصعبة التي يهدف كل فريق أن يحصل على أفضل النتائج وخاصة لاجتياز الفحوصات المبدئية والنهائية للوصول الى خط النهاية.

واعرب العلوي عن أمله في ان يتم انشاء جمعية تعنى بالجوانب التقنية والفنية خاصة في دعم المشاركات في المسابقات والمحافل الدولية فلو تم ايجاد مثل هذه الجمعية سيؤدي دورها من التوجيه والاشراف من قبل المختصين في هذا المجال الى تبادل الافكار والخبرات بين الشباب فهذا الامر أصبح أمراً هاماً فقد تم تطبيقه في بعض الدول الآسيوية مثل:(أندونيسيا) وظهرت نتائجها خلال المحصلة النهائية والفوز بعدد من المراكز وذلك بفضل وجود الجمعية مختصة بذلك.

أما حسام بن يعقوب السيابي من الجامعة الالمانية في عُمان فقال: إن المشاركة تعد بالنسبة لنا الاولى في فئة الهيدروجين حتى على مستوى دول الخليج مما أضاف لنا الكثير رغم التحديات التى واجتهنا منها قلة الخبرة في هذا المجال، كما أن أغلب قطع المستخدمة للمركبة تم جلبها من الخارج بسبب عدم توفرها في السلطنة لعدم استخدام نظام الهيدروجين في قطاع النقل.

وأوضح السيابي أن الاستفادة كانت كبيرة وقد وصلنا الى المرحلة التاسعة وذلك بسبب قلة توفر القطع المستخدمة للمركبة سوى بالطلب من الخارج فقد أدى الى تأخر وصولها، كما أضافت لنا المشاركة الاحتكاك المباشر مع المهندسين المتواجدين الذين لهم باع طويل في هذا المجال ليتم الاستعانة بهم والاستفادة من خبراتهم وامكانياتهم.

وأعرب السيابي عن أمله في وجود جمعية تعنى بهذا المجال في السلطنة تسهم في تقديم الجوانب الارشادية والنصح لاستقطاب مهندسين وفنيين من سواء من السلطنة او خارجها للإستفادة من خبراتهم وامكانياتهم وقدراتهم لدعم هذا الجانب التقني في السلطنة.