29-08-2019 م

جريدة الرؤية

نظّمت وزارة التعليم العالي صباح أمس محاضرة تعريفية لخريجي شهادة دبلوم التعليم العام من ذوي الإعاقة السمعية؛ والمبتعثين للدراسة في المملكة الأردنية الهاشمية للعام الأكاديمي 2019/2020، وقد بلغ عدد الطلبة المبتعثين هذا العام 6 طلاب.

وتحدثت نبيلة بنت ناصر السيابية مشرفة شؤون مبعوثين بوزارة التعليم العالي عن ضرورة تصديق الطلبة لأوراقهم الثبوتية من قبل وزارة الخارجية العمانية والسفارة الأردنية بالسلطنة، وأخذها معهم عند السفر. ونوّهت بالاستفادة من الخدمات الإلكترونية عبر ملف الطالب الإلكتروني لطلب مخصصاتهم المالية وتعويضات التذاكر وغيرها من الخدمات المالية والأكاديمية. وأوضحت السيابية أهمية التزام الطالب بمواعيد وحضور المحاضرات واحترام قوانين وأنظمة الجامعة وطاقم التدريس ليجنب نفسه أي مساءلات وصعوبات دراسية وقانونية، وأهمية أن يتفهم الطالب طبيعة الحياة الجامعية والتغيرات في بلد الدراسة وفي حال واجهته أي تحديات عليه التواصل مع موظفي الملحقية الثقافية العمانية بالأردن وطلب المساعدة.

وأكدت شيخة بنت سالم الغريبية رئيسة قسم شؤون مبعوثين للتقييم والمتابعة بوزارة التعليم العالي في حديثها للطلبة وأولياء أمورهم، أهميّة استكمال الطالب لأي نواقص في ملفه الإلكتروني، وتحديث بياناته بشكل مستمر في حال تغيير الطالب لبريده الإلكتروني ورقم هاتفه؛ ليضمن أن تصله كافة الإخطارات والتوجيهات من الوزارة والملحقية الثقافية خلال سنوات دراسته، ولضمان سهولة وسرعة التواصل بينه وبين الوزارة والملحقية الثقافية العمانية بالأردن. وأشارت الغريبية إلى أبرز التحديات التي قد تواجه الطالب في الغربة وكيفية التعامل الصحيح معها حتى يتجنب الوقوع في المشاكل والمسائلة القانونية وتؤثر على مستواه الدراسي.

وقدم سلطان بن ناصر العامري رئيس الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية مجموعة من الإرشادات والنصائح للطلاب المبتعثين تمثلت في ضرورة التركيز على الدراسة والحرص على الصحبة الجيدة والبعد عن رفقاء السوء، والاستعانة بزملائهم العمانيين الموجودين بالأردن للاستفادة من خبراتهم ومعرفتهم بطبيعة الحياة والأنظمة في بلد الدراسة، والحرص على إظهار الصورة المشرفة لدينهم ووطنهم في بلد الغربة بأخلاقهم الطيبة وتعاملهم الحسن. وفي ختام المحاضرة التعريفية تم فتح المجال للطلبة وأولياء أمورهم لطرح استفساراتهم، والالتقاء بالطلبة من ذوي الإعاقة السمعية الدارسين في الأردن للحديث معهم والاستفادة من نصائحهم وتجاربهم.