30-09-2019 م

جريدة الرؤبة

البريمي - العمانية / بدأتْ اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية، أمس، عملية التقييم المركزي للمشاريع المتأهلة للدورة الأولى؛ للتنافُس على مستوى السلطنة، والتي تستمرُّ إلى نهاية شهر نوفمبر المقبل، وتمَّ البدء بتقييم مشاريع مدارس محافظة البريمي في المحاور الثلاثة للجائزة.

وزارتْ اللجنة كلًّا من مدرسة الفاروق للتعليم الأساسي (8-9)، واطلعت على مشروع الطاقة المتجددة (طاقة الرياح) في المحور الاقتصادي، ومشروع مدرسة الطلائع للتعليم الأساسي (1-4) المطبقة لمشروع الرابح الأكبر الذي يندرج في المحور البيئي الصحي، والاطلاع على مشروع حصانة المنفذ بمدرسة زينب بنت خزيمة للتعليم الأساسي (5-12) بالمحور الثقافي الاجتماعي.

وأكد الدكتور محمد بن خلفان الشيدي مستشار وزيرة التربية والتعليم رئيس اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم الجائزة، اكتمال الإجراءات التحضيرية لبدء تقييم طلبات المدارس المترشحة للجائزة عبر نظام الجائزة الإلكتروني "مُستدام"؛ اعتبارا من اليوم الأحد، وبيَّن أنَّ تقييم كافة المشاريع المترشحة سيتم إلكترونيًّا عبر نظام "مُستدام" الذي يُعد بمثابة منصة العمل المشتركة لجميع عمليات الجائزة على المستويين المحلي والمركزي.

كما تمَّ اعتماد آلية تقييم مُحدَّدة تستند إلى معايير ومؤشرات التقييم المعتمدة للجائزة.

وأشار الدكتور رئيس اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم الجائزة إلى الإجراءات التي تمت خلال الفترة الماضية؛ حيث ‎اشتملت أعمال الدورة الأولى للجائزة للعام الدراسي 2018-2019، على عدة مراحل، وفُتح للمدارس باب الترشح للجائزة على مدى شهر مارس الماضي، ثم أعقب ذلك قيام فرق التقييم المحلية في المحافظات بتقييم جميع المشاريع المترشحة للجائزة خلال الفترة من منتصف شهر أبريل وحتى منتصف شهر يونيو الماضي.

وقال الدكتور رئيس اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم الجائزة: إن الجائزة شهدت في دورتها الأولى الحالية إقبالاً جيدا من قبل المدارس، واهتماماً ومتابعة من جانب المديريات التعليمية بالمحافظات، فضلاً عن الإقبال المتنامي لدى أفراد ومؤسسات المجتمع المحلي على اختلافها، والذي بدأ يثمر بناء شراكات واعدة بين المدرسة والمجتمع المحلي للقيام بمشاريع تربوية مشتركة تترجم أهداف الجائزة.

وبلغ عدد المشاريع المترشحة للدورة الأولى للجائزة على مستوى السلطنة 562 مشروعا، موزعة على محاور الجائزة الثلاثة: البيئي الصحي، والاجتماعي الثقافي، والاقتصادي. في حين بلغ عدد المشاريع المتأهلة من مرحلة التقييم المحلي للمنافسة على نيل الجائزة 110 مشاريع.

يُشار إلى أنَّ جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية ‎تهدف لنشر ثقافة التنمية المستدامة في المجتمع المدرسي والمجتمع المحلي، والتشجيع على تنفيذ مشاريع تربوية مرتبطة بأولويات التنمية المستدامة، بيئيا واقتصاديا واجتماعيا، إضافة لتعزيز الشراكة بين المجتمع المدرسي ومؤسسات المجتمع المحلي عبر تنفيذ مشاريع تربوية مشتركة، وتفعيل دور التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة في المشاريع التربوية لمعالجة قضايا التعليم والبيئة المحلية.

وتهدف الجائزة الى تعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلاب في أنماط الحياة الصحية السليمة في المدرسة والمجتمع المحلي، وبناء شخصية الطلاب بصورة متكاملة، وإكسابها مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المختلفة، وتحفيز طاقاتهم وإمكانياتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية، وتحسين كفاءاتهم العلمية والعملية.