02-10-2019 م

جريدة الرؤية

أَبْرَز مُلتقى "الهُوية الوطنية العمانية" -الذي نظَّمه مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم- أمس، دور المؤسسات التعليمية في تعزيز قيم الهوية الوطنية الأصيلة؛ وذلك عن طريق المناهج التعليمية التي من شأنها أن تعمل على غرس الاعتزاز بالثقافة والعادات والتقاليد العمانية السمحة التي اكتُسِبت من الأجداد.

واستعرضَ المُتحدثون في الملتقى الثقافي عددًا من المحاور المتعلقة بالموضوع الرئيسي للملتقى؛ من بينها: أهمية الهوية العمانية التي تمثل إرثا تاريخيا ضاربا في عمق التاريخ؛ من حيث اللغة العربية الأم واللباس الوطني والعادات والتقاليد العريقة والأصيلة، إضافة لضرورة تدعيم وتعزيز ركائز الهوية الوطنية عبر هذه الملتقيات الثقافية...وغيرها؛ حفاظًا منه على الهُوية الوطنية العمانية وحماية المورث الفكري، والتاريخي، ويعمل على تقوية وتمتين الترابط والقيم بين أفراد الوطن وتكاتفهم والتفافهم حول مجموعة المفاهيم المرتبطة بالهوية الوطنية في كل محفل.

وشاركَ في نقاشات الملتقى عددٌ من المختصين الذين أثروا الملتقى الذي وجد تجاوباً من قبل الحضور؛ حيث قدم الدكتور عبدالله الكندي عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، رؤية حول المؤسسات التعليمية، ودورها في تعزيز قيم الهوية الوطنية، وسلط الدكتور محمود الريامي أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، الضوء على المفهوم الصحيح للهوية الوطنية، فيما تطرَّق الدكتور خميس الفهدي مدير دائرة المطبوعات بالمراسم السلطانية، إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز قيم الهوية الوطنية.

وأشار الدكتور صالح المعمري مستشار سابق بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، إلى مسؤولية الأسرة والمجتمع في تعزيز قيم الهوية الوطنية العمانية، موضحا الدور الكبير الذي يقع على الأسرة والمجتمع بأكمله في الحفاظ على الهوية العمانية وتوريثها للأجيال القادمة.

وتأتي إقامة الملتقى الثقافي -الذي حضره الشيخ محمد بن أحمد السلماني مدير إدارة المساجد والأوقاف بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم- ضمن سلسلة المناشط والفعاليات الثقافية التي يُقيمها المركز في إطار تنشيط وتفعيل الحركة الثقافية بالسلطنة، إضافة لتدعيم وتعزيز ركائز الهوية الوطنية عبر هذه الملتقيات الثقافية؛ وذلك لحماية الموروث الفكري والتاريخي.