آخر الأخبار

التعليم العالي تدشن تطبيق الهواتف الذكية متضمنا 35 خدمة للطلبة المبتعثين والدارسين على نفقتهم الخاصة 2019-11-20 م 14 ورقة علمية و9 حلقات عمل في المؤتمر الدولي الخامس للرياضيات 2019-11-20 م اللجنة الوطنية للشباب تتعرف على مشروع إعداد الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير 2019-11-20 م أطفال السلطنة يحاورون الوزراء وصناع القرار ويستعرضون أفكارهم والتحديات التي تواجههم 2019-11-20 م «التربية والتعليم» تناقش 6 أوراق عمل معنية بالتدقيق الخارجي ونظام إدارة الجودة 2019-11-20 م الشيبانية أمام اليونسكو : السلطنة ملتزمة بمتابعة تنفيذ هدف «التعليم وطنيا وعالميا» وتدعو إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس 2019-11-19 م جامعة السلطان قابوس الأولى على الشرق الأوسط بمسابقة "مهندسي النفط" 2019-11-19 م السلطنة تترأس اجتماع لجنة مسئولي التعليم الفني والتدريب المهني بدول “التعاون” بالكويت 2019-11-19 م اليوم.. اللجنة العمانية للرياضيات تبدأ احتفالاتها بيوم الرياضيات العماني 2019 2019-11-19 م وزير "التنمية" يرعى تخريج الدفعة الخامسة عشر بجامعة ظفار.. الخميس 2019-11-19 م
07-11-2019 م

جريدة عمان

«عمان» – احتفلت كلية العلوم الشرعية مساء أمس بتخريج الدفعتين الثانية عشرة والثالثة عشرة من خريجات شهادتي البكالوريوس والدبلوم، البالغ عددهن 216 خريجة، وذلك تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد بنت تركي بن محمود آل سعيد وبحضور عدد من المدعوات وعضوات الهيئتين الإدارية والتدريسية بالكلية.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلتها الخريجة فاطمة بنت سالم البراشدية، ثم ألقت عائشة بنت مبروك القنوبية عضوة هيئة التدريس كلمة عمادة الكلية وجاء فيها: «نحتفي اليوم بثلة طيبة من طالبات العلم الشرعي، اللاتي أنهين مرحلة دراستهن الجامعية الأولى، بعد أن وردن نهر الهدى، ورشفن من رحيق الوحي، واستنارت عقولهن بنور الكتاب العزيز، وبحثت في أسراره وإعجازه، واسترشدت بهدايات المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتعطرت بسيرته الزكية، وعاشت مع أجيال متلاحقة من العلماء والمصلحين ورثة الأنبياء والمرسلين، نهلت من معين علوم الشريعة الصافية، وولجت أبوابها الواسعة».

وأضافت: «تدفع الكلية اليوم بهذه الكوكبة الجديدة من الخريجات إلى الوطن الغالي، ليشاركن في بنائه ورفعته، بما تزودن به من علوم ومهارات وقيم وفضائل، تحصن المجتمع، وتعلي قيمه الخيرة، وتحافظ على حضارته الراسخة، وتصون مكتسباته في العيش الكريم، والأخوة والمحبة والتسامح».

وختمت قائلة: «إنه من الواجب أن نرفع في هذه الأمسية السعيدة آيات الولاء والعرفان إلى قائدنا الفذ الملهم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لما أولاه من عناية واهتمام لبناء الإنسان، وتشييد الحاضر على أسس من قواعد الدين الحنيف والحضارة الراسخة والتاريخ العريق والمجد التليد، والشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي والسعادة والفضيلة أعضاء مجلس الأمناء على سعيهم نحو الارتقاء بالكلية، والدفع بها قدما لتحقيق رسالتها السامية، وأهدافها النبيلة، وتحية تهنئة وتبريكات للخريجات في يوم التتويج بالنجاح، نفوس مستبشرة، وقلوب جذلى، ووجوه باسمة، ومستقبل زاهر بإذن الله تعالى».

بعد ذلك ألقت الخريجة فاطمة بنت يحيى الإسماعيلية كلمة الخريجات قالت فيها: «ما أبهى ليلتنا هذه، التي ازدانت بعقد الفرحة والبهجة، لنقف نحن الخريجات – هذه الليلة وقفة الشامخات في أبهى حلة وكساء، متألقات في أنجم السماء عزة وفخارًا، معلنين تخرج كوكبة جديدة من أبناء هذا الوطن المعطاء، إلى ميادين العمل والبناء، وإنها لسعادة غامرة تحفنا ونحن نعيش لحظات تخرجنا في هذا المساء العاطر، بعدما نهلنا من معين المعرفة وبحر العلم الزاخر».

وأضافت: «إن هذا التخرج الذي نشهده معكم اليوم لهو عقد ثقة بيننا وبينكم على أن نعمل بكل طاقاتنا مخلصين، لنقف مع أخواتنا وإخواننا ممن سبقونا مجالات التنمية المختلفة، لنبني معًا صرحًا من الأمجاد، ونسهم في مسيرة النماء لهذا الوطن الأبي، التي أرسى دعائمها قائد المسيرة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-».

وختمت كلمتها بالشكر لكل من ساهم في نشر رسالة العلم الخالدة بالكلية من إدارة وأساتذة ومشايخ وغيرهم. ثم ألقت الخريجة أميمة بنت صالح الراشدية قصيدة شعرية عبرت فيها عن المشاعر الممزوجة بفرحة التخرج داعية الخريجات إلى تحمل المسؤولية العلمية والاجتماعية في المجتمع. وفي نهاية الحفل قامت صاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد بنت تركي بن محمود آل سعيد بتوزيع الشهادات على الخريجات.

عبرت الخريجة بصائر بنت أحمد المحروقية عن المناسبة بقولها: «اليوم نتذكر التعب والكفاح والجهاد والسهر ونقف ممتنِّينَ لأنفسنا على صبرها وصمودها على ما كان في طريق الحلم من أشواك، اليوم تستخرج من أعماقنا الحمدُ لله رب العالمين ولوالدينا الشكر الجزيل والدعاء الفصيح، ولمشائخنا وأساتذتنا الامتنان الكبير والغبط الشديد.

وأضافت: أتطلع إلى مواصلة التعلم في مجال اللغة العربية، لأنها وعاء القرآن الذي يمثل المصدر الأول للعلوم الشرعية». وقالت زميلتها الخريجة عائشة الهاشمية: «يوم التخرج تتويج حصاد لحظاتِ تحدٍ مرت لنرسم بداية طريق للإنجاز والسير عليه دون توانٍ. فالتتويج بالعلم الشرعي تشريف بل تكليف، لئلا يقف على عتبة هذا الباب بل يستمر في الارتواء ثم العطاء.

وأشارت الخريجة مروة التوبية الى أن «يوم التخرج بالنسبة لي هو تخرج من كلية الحياة لأجل حياة أرقى مع الله ومع النفس ومع الناس حولي. لذلك فإن هذا اليوم هو المؤشر الأول لبداية إنجازات أعلى؛ حيث أطمح لإكمال الدراسة، وإنشاء مدرسة الحياة الجامعة بين الدين والدنيا المخرجة لأجيال المستقبل القادرين على مواجهة الواقع من حولهم».

بينما قالت الخريجة فاطمة الزهراء خلف كامل: «في يوم التخرج نرى ثمرة أربع سنوات أمضيناها في الدراسة والبحث، وها نحن اليوم نبدأ رحلة بث ما جنيناه من فوائد إلى العالم أجمع، وأتطلع إلى مزيد من الدراسة المصاحبة للعمل، حيث أطمح أن أكون معلمة، أغرس ما علمته لنا الكلية من فضائل في نفوس النشء، ثم أرتقي في درجات التعليم بدأ من طلاب المدارس انتهاء بتحضير الماجستير في علم التجويد ثم تدريس طلاب الجامعات».

وأكدت زميلتها الخريجة فاطمة الكعبية أن: «يوم التخرج بداية مرحلة تخطي جميع الصعوبات والدخول في تحديات أكبر، فلا بد من الجد والاجتهاد والكفاح والتضحية والتسلح بالصبر وملازمة الدعاء وقراءة القرآن وبر الوالدين لأجل أن ينال المرء التوفيق في حياته العلمية والعملية، ومن أهدافي إنشاءُ مركز لتحفيظ القرآن الكريم في ولايتي والسعي لأجله قولا وفعلا».

أما الخريجة رجاء النجادية فقالت: «العلم الشرعي بحر عميق لا يمكن اجتيازه في سنوات، فهو بحر لا نهاية له، ويوم التخرج ما هو إلا إبحار في سطحه ليأتي بعده مشوار الغوص والبحث والتعمق في العلوم الشرعية، فهدفي لا يقف عند التخرج بل أرنو لأن أكون متخصصة في العلم الشرعي لأنفع به الأمة». هذا، ويأتي حفل التخرج تكليلا لمسيرة علمية امتدت لأربعة أعوام، قضتها الخريجات على مقاعد الدراسة في الكلية، ثم انطلقن في أرجاء الوطن يسهمن في الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، حيث ترفد الكلية قطاعات الإرشاد النسوي ومدارس القرآن الكريم وغيرها من القطاعات بكفاءات نسائية واعية.