12-11-2019 م

جريدة الرؤية

مسقط - العمانية : رَعَى صاحبُ السُّمو السيِّد تيمور بن أسعد آل سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات بمجلس البحث العلمي، الاحتفال بتوزيع جائزة الغرفة للابتكار 2019. وحصد مشروع الحلول الذكية لمعالجة الأخطاء الطبية للمبتكر الدكتور زاهد بن عبد الله المنذري المركز الأول، وأحرز ابتكار مشروع تنين المطاط للمبتكر شهاب بن حمد الشافعي المركز الثاني، وتدور فكرة المشروع الابتكاري حول تحويل الإطارات التالفة إلى عازل صوت ومياه للمباني، فيما جاء في المركز الثالث ابتكار مشروع الترشيح النانوي في أنبوبة القسطرة للمبتكر فارس بن عبدالله الفارسي؛ وهو عبارة عن منتج يحد من الالتهابات البكتيرية في المسالك البولية عن طريق استخدام تقنية النانو في عمل قسطرة بولية جديدة محصنة ضد هذا النوع من الإصابات.

وألقى صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي، كلمة؛ أوضح فيها أنَّ مجلس البحث العلمي -وبدعم من غرفة تجارة وصناعة عمان- أطلق جائزة الغرفة للابتكار؛ بهدف نشر ودعم ثقافة البحث والابتكار، وتعزيز التعاون والشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الأكاديمي؛ من خلال تشجيع الباحثين والمبتكرين المتميزين على نقل المعرفة المكتسبة في أنشطتهم الابتكارية والبحثية في شتى المجالات لإيجاد الحلول الابتكارية في كثير من المجالات العلمية والتقنية، ودعمها وتحويلها إلى منتجات يُمكن تسويقها على الصعيدين المحلي والعالمي؛ من اجل إيجاد فرص عمل للشباب الطامحين.

وأضاف الجلندى أنَّ هذه النسخة من جائزة الغرفة للابتكار سجلت أرقاما قياسية مقارنة بالنسخة الماضية؛ حيث بلغ عدد المشاركات في دورتها الثانية 505 بزيادة 10 بالمائة عن النسخة الماضية. وشهد مركز محافظة مسقط العدد الأكبر في عدد المسجلين بواقع 144 مشاركا، وعكست المشاركات تحسنا وتنوعا في الأفكار الابتكارية المقدمة في جميع المراكز المشاركة وفي مختلف القطاعات كالصحة والزراعة والطاقة والامن الغذائي والبيئة وتقنية المعلومات والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية والسياحة.

من جانبه، قال سعادة قيس بن محمد اليوسف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: إنَّ النسخة الماضية لجائزة الغرفة للابتكار شهدتْ تطورات كثيرة في مجال الابتكار، ويوما بعد يوم تكتمل منظومة الابتكار في السلطنة، خاصة وأنَّ مجلس البحث العلمي أطلق الإستراتيجية الوطنية للابتكار لتتناغم مع رؤية عمان 2040، لتصبح السلطنة ضمن أفضل 20 دولة في مجال الابتكار بحلول 2040.

وأضاف سعادته أنَّ الجائزة تعد إحدى الأدوات التي تستهدف تنمية وتطوير منظومة الابتكار في السلطنة، معبرا عن أمله في أن تحظى المشروعات الفائزة بالأولوية لدى المؤسسات التمويلية المختصة على اعتبار أنها مشروعات شبابية رائدة ومبتكرة.

ودعا سعادته الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص لإيلاء جانب البحث العلمي والتطويري الاهتمام الذي يليق به من خلال دعم موازنات البحث العلمي والتعاون مع مراكز البحث المتخصصة وتبني المبدعين والمبتكرين في مجالات اختصاصهم والاستثمار في قطاع البحث العلمي. واشتمل حفل ختام جائزة الغرفة للابتكارات على معرض للمشاريع الابتكارية المتأهلة للمرحلة النهائية، ضم 15 مشروعا ابتكاريا.