08-12-2019 م

جريدة عمان

حزيم بن محمد غاشم المانعي محاضر بكلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بولاية منح بمحافظة الداخلية يسعى جاهدا إلى تعليم اللغة العربية للأجانب وهو شاب لغوي من شناص استطاع أن يعبر باللغة العربية عبر قارات العالم حيث قام بتدريس اللغة في جامعة فيلينوس الليتوانية وساهم في مشروع « ثقافة الشرق الأوسط في مدرستك» حيث نقل الثقافة العربية للطلاب في المدارس.

فقال : بدأ حبي للغة من ولاية شناص وهي مدينة ساحلية تضم مجموعة فريدة من المباني التقليدية فبعد الانتهاء من تعليمي الابتدائي ، حصلت على بكالوريوس اللغة العربية من كلية التربية في جامعة السلطان قابوس ثم التحقت بجامعة نزوى واستكملت درجة الماجستير في تدريس العربية لغير العرب. إن تعلم اللغة وكونك لغويًا وتوصيلها لغير الناطقين بها ليست مهمة بسيطة يمكن لأي شخص القيام بها، يتطلب الأمر شغفًا بالتعلم بالإضافة إلى التدريس والوضوح في توصيل المعلومة والصبر والقدرة على فهم مستويات كل طالب يجلس أمامك وتعليم الطريقة التي سيشعر بها الطلاب أنهم لا يتعلمون لغة عن قصد.

وأضاف: قمت بتدريس العربية في المدارس والكليات والجامعات الليتوانية متطوعا نتيجة حبي وشغفي في تعليم عدد كبير من غير الناطقين بها حيث قمت بتعليم اللغة لطلاب البكالوريوس في السنة الثانية والرابعة من دراسات الشرق الأوسط بجامعة فيلنيوس وأماكن أخرى كما اجتمع الليتوانيون الشباب وأصدقاؤهم الدوليون لتعلم اللغة.

وأوضح المانعي: إن تدريس لغتي العربية ونشرها في الواقع في جميع أنحاء العالم يشبه مجاري الدم في جسدي وأنا أفعل ذلك بدافع العاطفة الخالصة، أيضًا أحب الالتقاء بالناس وفهم ثقافتهم وتبادل ثقافتهم معهم ، كما شاركت في مشروع « ثقافة الشرق الأوسط في مدرستك» الذي تضمن تقديم الثقافة العربية للطلاب في المدارس الليتوانية.

وأضاف: كنت حريصًا على المشاركة في مشروع «ثقافة الشرق الأوسط في مدرستك» ومشاركة ثقافتي مع هؤلاء الأشخاص أثناء معرفتهم بثقافتهم من خلال مقابلة الطلاب بشكل خاص والآخرين بشكل عام، يهدف هذا المشروع إلى تعريف الطلاب بالثقافة العربية وتشجيعهم على تعلم اللغة بحماس كبير.

ويقول المانعي: من المهم للغاية دراسة الدولة وتاريخها وثقافتها وتقاليدها حتى يتسنى للمرء أن يتعلم ليس فقط اللغة ، ولكن البلد في مجمله، لإقامة جسر بين الثقافتين، لذا زرت الأماكن والمعالم التاريخية في فيلنيوس وبرج جيديميناس ، والمتحف الوطني الليتواني ومتحف بانيري التذكاري ، إلى جانب كاتدرائية فيلنيوس ، ومتحف ضحايا الإبادة الجماعية وكنيسة القديس بطرس والقديس بولس.