16-12-2019 م

جريدة عمان

توجت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية مساء أمس الفائزين بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب في نسختها السابعة (2019)، وذلك في حفل بهيج أقيم بفندق كمبينسكي الموج.

كما كرمت معاليها الفائز بجائزة أوكسيدنتال للابتكار، التي يتم منحها لأول مرة بقيمة 5000 ريال، وتهدف إلى دعم المبتكرين والمبدعين، وتشجيع المواهب الوطنية من خلال تبني المشاريع الفائزة وتقديم الدعم اللازم لها بما يساعد على إذكاء روح الابتكار لدى الشباب، وتنمية ثقافة التميز بينهم من أجل تمكينهم في الحياة العملية والعلمية.

وأشادت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب، مؤكدة أنها برهنت على دورها المجتمعي الرائد في الكشف عن المواهب العمانية وتعريف المجتمع بهم، فضلا عن تهيئة الطريق أمامهم لمواصلة رحلة الإبداع والتميز. وقالت: إن الجائزة لم تعد فقط تكريما لأصحاب الإبداعات المتميزة، بل تحولت إلى مشروع يخدم جميع شباب الوطن، من خلال تحفيزهم على تجويد الأداء وبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق التطور والتقدم في جميع المجالات. وأضافت إنه يحسب لجريدة الرؤية إطلاق هذه الجائزة قبل سبع سنوات واستمرارها خلال هذه الفترة رغم التحديات، مشيرة إلى أن نهج «إعلام المبادرات» الذي تتبناه الجريدة يساعد على تنفيذ العديد من المبادرات الوطنية في العديد من المجالات.

وقال ناصر بن عيسى المسكري مدير المسؤولية الاجتماعية بشركة أوكسيدنتال عمان التي قامت بالرعاية الحصرية للجائزة ضمن برامج مسؤوليتها الاجتماعية: «إنه للعام السادس على التوالي، تمهد أوكسيدنتال عمان المسار مجددًا أمام دعم مواهب وإبداعات شبابنا الوطني برعايتها للجائزة، مشيرًا إلى أن مرحلة فرز وتقييم المشاريع المتنافسة على جائزة أوكسيدنتال للابتكار، في غاية الصعوبة بفضل المستويات المبهرة التي أظهرها المشاركون، والاحترافية، والإبداع، والتميز، الذي أبقى ألق الأمل براقا.

وأضاف: «إن هذا المقام الاحتفائي بإبداعات أبنائنا من الشباب والفتيات، أبناء عمان، ليوجب في سياقه الزماني، أن نجدد التأكيد على أن القيم التي نتبناها في أوكسيدنتال عمان ضمن برامح مسؤوليتنا الاجتماعية، وتعزيز القيمة المحلية المضافة، عبر تبني وإطلاق المبادرات والبرامج الإنمائية التي تلبي أولويات المجتمع، وترفع سقف الطموح في مستقبل مشرق لنا وللأجيال اللاحقة، لهي التزام قطعناه على أنفسنا وفق خمس ركائز أساسية تشمل الحوكمة والشفافية، وتنمية القوى البشرية العاملة، والصحة والسلامة، والإشراف البيئي، وأخيرًا التنمية الاقتصادية والاجتماعية».

وأوضح أن أوكسيدنتال تنطلق في دعمها لهذه الجائزة من الضرورة الملحة لتجاوز المفهوم التقليدي للاستثمار المجتمعي، للتوجه نحو المفاهيم الحداثية للتنمية التشاركية، التي يحلم فيها الجميع بالأفضل، وتتضافر جهود هذا الجميع من أجل تحقيقه.

وألقى الدكتور حامد البلوشي عضو لجنة التحكيم بيان اللجنة، قال فيه: «إن ما لمسناه نحن أعضاء لجنة التحكيم، ومنذ اليوم الأول لفتح باب التسجيل، وطوال الفترة التالية على هذا التاريخ، حتى انتهاء فترة تمديد الترشح على فئات الجائزة المختلفة، يجعلني أوجه التحية اليوم، إلى كافة الشباب الذين تقدموا لنيل شرف التتويج بهاتين الجائزتين.. فلكم كانت المنافسات متميزة بثراء عال في المستوى والتقنيات المستخدمة.. وروح الإصرار والعزيمة بادية؛ مما حدا بنا لعدم حجب أي من الجوائز المخصصة، لفئات التنافس هذا العام، فكل مجال وجدنا فيه متنافسين أكفاء، جديرين بالتكريم والتقدير والاحتفاء؛ مما عظم مسؤولياتنا في الفرز والتدقيق، ودفعنا للعمل بمهنية وأمانة؛ ضمانًا لتحقيق عدالة أكبر في التقييم وتسمية الفائزين».

وأضاف: إن عدد الاستمارات النهائية المستوفية للشروط، والمتنافسة على جائزتي الرؤية لمبادرات الشباب، وأوكسيدنتال للابتكار، بلغ عددها 577 استمارة تنافس من المشاركين على المراكز الأولى في مجال الإلكترونيات والروبوت 105 مشاركين، وفي الطاقة المتجددة 66 مشاركًا، وفي إعادة التدوير 79 مشاركًا، و85 في مجال ذوي الإعاقة، و93 في مجال تقنية المعلومات، أما الثقافة والآداب، فكان عدد المتنافسين 23 متنافسًا، يقابلهم 32 في مجال الإعلام الرقمي، وأخيرًا في مجال العمل التطوعي و94 مشاركًا في خدمة المجتمع.

وفاز بجائزة أوكسيدنتال للابتكار «مشروع مندوس»، للمبدعين زياد بن حمود الغاربي، ورحمة بنت محمد الأخزمية. ومندوس ابتكار تقني يوفر ميزة لتحسين قطاع اللوجستيات، حيث يحل مشكلة تأخر وصول الشحنات والطرود، كما يعالج مشكلة العنونة، حيث يتكون من صندوق متصل بالإنترنت، ومربوط بشبكة إنترنت الأشياء وبتطبيقين ذكيين، وكل ما يحتاجه المستخدم وشركة الشحن هو كود الصندوق لتحديد موقعه، وهكذا يتم توصيل الطرد في الوقت المحدد.

وفي مجال الإلكترونيات والروبوت، فاز بالمركز الأول: جهاز سريع، وهو جهاز صغير مع بطاقة ذكية يوفر العديد من الخدمات الحياتية اليومية، كطلب مياه الشرب وأسطوانات الغاز ومياه الخزانات، ويتم تحديد موقع المنزل تلقائيًا عبر الذكاء الصناعي، كما يتم الدفع عن طريق بطاقة ذكية مرفقة لتسهيل الخدمات وطلبها.

فيما حصد المركز الثاني: مشروع Big data driven STLF in IOT environment using FFNN، والمشروع يركز على الرصد المباشر للطاقة وتوقعات استهلاكها وفقا لتقنيات انترنت الأشياء. ويساعد هذا المشروع على معرفة أو قياس حجم الطاقة المستخدمة وفق بيانات مسجلة علاوة على توقع الاستهلاك المستقبلي. ويساعد ذلك في دعم الخطط المستقبلية لكل من المزود والمستهلك.

أما المركز الثالث فذهب إلى مشروع Smart Baby Cradle، والمشروع يساعد الأم على العناية بطفلها بكل سهولة، حيث ينبه الأم في حالة بكاء طفلها، وهي ليست بجانبه، كما يساعد الطفل على النوم في حالة استيقاظه، مع إمكانية نقل المهد من مكان لآخر.

وفي المجال الثاني «الطاقة المتجددة»، حصد المركز الأول مشروع الطاقة الشمسية الملونة باستخدام تقنية النانو، وتتمحور فكرة المشروع حول زيادة كفاءة الطاقة الشمسية الملونة، باستخدام تقنية النانو، على أحد أطراف الخلية، وبالتالي زيادة كفاءة التشغيل وقابليتها للتوصيل الكهربائي لبعض أنواع المصادر الكهربائية كأنوار الثنائي الباعث الضوئي وشواحن الهواتف النقالة وغيرها.. ويتميز المشروع بقلة كلفته المالية وسهولة التصنيع والصيانة.

وفي المركز الثاني فاز مشروع إنتاج الوقود الحيوي من المعالجات الكهروكيميائية، والمشروع عبارة عن جهاز يقوم على مبدأ التحليل الكهربائي بمعالجة المياه الملوثة كيميائيًا أو زيتيًا، عن طريق الطاقة الشمسية لتقليل الانبعاثات الكربونية، ورفع كفاءة التحلية المائية لأقصى حد ممكن، وبأسرع طريقة، وبأكبر قدر من التوفير والاستفادة.

وفي المركز الثالث فاز مشروع «تطوير زعنفة الطاقة بالأمواج»، والمشروع يهدف لتحقيق أعلى درجات الاستفادة من الأمواج في توليد الطاقة بطريقة جديدة ومختلفة؛ نظرًا لكون طاقة أمواج البحر طاقة فعَّالة لا تنقطع، ويهدف المشروع لوضع عمان على قوائم الدول المستخدمة للطاقات البديلة.

وفي مجال «إعادة التدوير»، حصد المركز الأول مشروع ألواح DPPC الخشبية، والمشروع يهدف لإنتاج ألواح خشبية من خلال دمج مخلفات البلاستيك مع بقايا النخيل بتقنيات معينة، ويمكن استخدام هذه الألواح في صناعة الأثاث؛ للتقليل من المخلفات وصناعة منتجات مفيدة وقابلة للاستهلاك.وفي المركز الثاني، فاز مشروع «إكسير التربة»، والمشروع يقوم على إعادة تدوير مخلفات الأسماك؛ وتحويلها لمعالج طبيعي 100% يسهم في إعادة الحياة للتربة التالفة، كما يهدف لتنويع مصادر الدخل عن طريق القطاع السمكي، وتقليل المخاطر، وتعزيز التنافسية.

فيما فاز بالمركز الثالث مشروع خربشة، ويهدف المشروع إلى تعزيز البيئة الخضراء النظيفة، من خلال استغلال الموارد المهدرة، وابتكار طرق وأساليب جديدة تسهم في تطوير المجتمع من النواحي التقنية والتعليمية والفكرية، حيث ابتكر فريق المشروع حبرًا موصلًا للكهرباء من إعادة تدوير البطاريات المستعملة وبعض المواد الأخرى.

أما جائزة فئة الثقافة والآداب والفنون في مجال ذوي الإعاقة، فذهبت الجائزة إلى أحمد بن خميس الصالحي، حيث يقوم بصناعة العديد من المجسمات الفنية المختلفة، من حطب الآيسكريم، وله العديد من المشاركات المحلية والخارجية، في الأنشطة والفعاليات والملتقيات والمعارض الفنية المتخصصة.

وفي فئة التطوير الشخصي والمشاريع كآخر فئات مجال ذوي الإعاقة فازت بها أثير بنت خالد البلوشية عن مشروعها «أثير Delights»، والمشروع عبارة عن صنع تمريات بنكهات وأشكال مختلفة، وهو كذلك مشروع تدريبي مهني للبنات، ويفتح منافذ بيع وتوظيف لفئة ذوي الإعاقة، ويعتبر المشروع الأول في السلطنة والخليج، وأثير إلى الآن هي أصغر رائدة أعمال من فئة ذوي الإعاقة.

وفي مجال ذوي الإعاقة، منحت لجنة التحكيم 3 شهادات تقدير لثلاثة من المبدعين والمتميزين الآخرين في الثلاث فئات الرئيسية نظير إبداعاتهم الراقية، وفي الإنجاز الرياضي فاز محمد بن راشد الرديني، ومحمد فاز في مارس الماضي بالميدالية الفضية في دورة الأولميياد الخاص بأبوظبي، كما شارك في العديد من بطولات ألعاب القوى، وحصد مراكز متقدمة، إضافة لدورة في الكاراتيه، ويشارك في استكشات مسرحية.

أما في الثقافة والآداب مجال ذوي إعاقة، فذهب التكريم إلى وفاء بنت سعيد الحارثية، وهي تملك موهبة الرسم على الكانفس وحقائب اليد، كما أنها متخصصة في الإحصاء والرياضيات، وشاركت بالعديد من المسابقات الداخلية وحصلت على مراكز وجوائز متقدمة، منها: مسابقة حملة «تسمع مني»، ومسابقة «تخيلونا»، كما شاركت في يوم الشباب العماني، وملتقى الشباب. أما ثالث التكريمات فذهبت إلى هيثم بن عبدالله الدرمكي، عن فئة التطوير الشخصي والمشاريع، والدرمكي رسام معماري، ولاعب منتخب ألعاب القوى في مجال الجري، وهو كذلك محترف دورة في الرسم الهندسي، ودورة في إدارة الموارد البشرية، ودورتين في تعلم اللغة الإنجليزية من المجلس الثقافي البريطاني.

وفي المجال الخامس تقنية المعلومات، فاز بالمركز الأول «تطبيق أكيد»، وهي أول شركة عمانية لتوصيل الأكل والمواد الغذائية عن طريق تطبيق للهواتف، يوفر أكثر من 250 مطعمًا في محافظة مسقط. تأسست الشركة في مايو، والآن هي الشركة الرائدة والأسرع، كما توفر أكبر نطاق للتوصيل، بأسرع توقيت. والتطبيق متاح على جوجل بلاي وآبل ستور.

وفي المركز الثاني، فاز تطبيق لعبة «سباق الهجن»، و«سباق الهجن» أو «Camal Racing» لعبة مبنية على التراث العربي لسباقات الهجن، بها تحديات مختلفة، وتتيح إمكانية البيع والشراء، وتهدف لإثراء روح التنافس، والتواصل، والعديد من المميزات المسلية.ونال المركز الثالث مشروع شاشة محراب التفاعلية للمساجد، والشاشة مخصصة لخطب الجمعة للصم والبكم والعمالة الوافدة، وتعمل بطريقة الموشن جرافيك، والبث الحي للمحاضرات والدروس في أرجاء المسجد، كما تعرف بعدد الركعات، ومواقيت الصلاة.

وفي المجال السادس (الثقافة والآداب) وهو مخصص هذا العام لـ«الشعر الشعبي»، توج بالمركز الأول ديوان «قبعة» للشاعر حمود بن وهقة اليحيائي، ونال المركز الثاني ديوان «سبية الغزو الأخير» للشاعر خالد بن جمعة الداؤدي، وفاز بالمركز الثالث «ديوان ظمأ» للشاعر عبدالعزيز بن طالب السعدي. وفي المركز الرابع (شهادة تقدير)، فازت مختارات شعرية للشاعر حمد بن خميس البادي، وفي المركز الخامس (شهادة تقدير)، فاز ديوان «سيد الغاب» للشاعر أحمد بن سعيد المغربي.

وفي المجال السابع: الإعلام الرقمي والمخصص هذا العام لـ«الإعلام الرياضي»، حصد المركز الأول موقع جماهير صحار، وفكرة «جماهير صحار» تقوم على استقطاب المواهب الرياضية، والأخذ بأيديهم للأفضل؛ من خلال دورات ومحاضرات متنوعة.. وللموقع منجزات عديدة على مستوى الولاية.

وفي المركز الثاني، فاز موقع جماهير صحم، و«جماهير صحم».. منصة إعلام رقمي متكاملة، تستهدف توظيف طاقات الشباب، عبر إتاحة الفرصة لهم لتغطية الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية المختلفة في ولاية صحم، وتوفير خدمة إخبارية رقمية مميزة. وفاز بالمركز الثالث موقع صدى جعلان الرياضي، و«صدى جعلان» يستهدف توظيف الجوانب التثقيفية والتربوية والاجتماعية والفكرية للتعبير الموضوعي لعقلية الجماهير وروحها واتجاهاتها وميولها، برسالة تتمثل في إحاطة الجمهور بالأخبار الصحيحة والحقائق، وصناعة الحدث.