20-01-2020 م

جريدة الوطن

بذلت وزارة التربية والتعليم جهودها خلال الاعوام الماضية في تجويد عناصر العملية التعليمية بما يحقق الهدف الأساسي من هذه الجهود والمتمثل في جودة المخرجات التعليمية التي تحقق أهداف التنمية على مستوى السلطنة ومتطلبات سوق العمل، وتعمل في ذات الوقت على تمكين الطلبة من المهارات والمعارف والكفايات التي تعينهم على التعامل مع الثورة الصناعية الرابعة بكل كفاءة واقتدار.

وقد حظي التعليم بوافر من الرعاية والاهتمام في عهد المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ والذي تمثل في تطوير التعليم قبل المدرسي والتعليم المدرسي، والتعليم المستمر، وبذلت كافة الجهود في سبيل تجويد التعليم والابتكار والمناهج ليكون التعليم أكثر استجابة للاحتياجات المستقبلية للمجتمع العماني، كما سعت كذلك إلى تنمية الموارد البشرية بالوزارة من موظفين وإداريين وفنيين بصفة عامة ومعلمين بصفة خاصة بصفتهم أهم استثمارات الوزارة.

ولاشك أن النجاحات التي حققها أبناؤنا الطلبة والطالبات في مشاركاتهم المختلفة على المستويات الاقليمية والعالمية وتبوأهم مراكز الصدارة في هذه المسابقات يعطي مؤشراً واضحاً على سلامة الجهود المبذولة في تطوير العملية التعلمية.

من منطلق أهمية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة لإرساء أساس جيد للتعلم، فقد بلغت نسب الالتحاق الإجمالية بالتعليم ما قبل المدرسي في العام الدراسي (2017 /2018م) بلغت (50.2%)، أما بالنسبة للالتحاق الصافي للذكور والإناث في العام (2017 /2018م) بلغت نسب (42.0%).

تتركز خدمات التعليم قبل المدرسي الخاص (رياض الأطفال) في المدن الرئيسية بالولايات بصفة عامة، حيث أن انتشاره قليل على مستوى بعض المحافظات كالوسطى ومسندم وظفار، مما حدا بوزارة التربية والتعليم إلى الاهتمام بفتح صفوف للتهيئة ضمن مدارس الحلقة الأولى (1 ـ 4) في جميع محافظات السلطنة، ويهدف هذا المشروع إلى توفير خدمات التعليم قبل المدرسي للأطفال بالمناطق البعيدة عن مؤسسات التعليم الخاص، وتهيئة المناخ التعليمي المناسب للأطفال في مرحلة التعليم قبل المدرسي، وتوفير بيئة مدرسية جاذبة للأطفال تدعم استعدادهم النفسي للتعلم، كما تسعى الوزارة إلى زيادة معدل الالتحاق لفئة الأطفال بهذه المرحلة، وتفعيل الشراكة بين المدرسة والمجتمع والقطاع الخاص في العملية التعليمية.

وبلغ عدد الأطفال المستفيدين من البرنامج خلال العام الدراسي (2018 /2019م) (2356) في (102) شعبة.

ثانيا ـ التعليم المدرسي الحكومي: وصل عدد المدارس الحكومية خلال العام الدراسي (2019 /2020م) إلى (1162) مدرسة في مختلف محافظات السلطنة يدرس فيها (635002) طالب وطالبة.

ثالثاً ـ التعليم المدرسي الخاص: تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم المدرسي الخاص منذ بداية عصر النهضة المباركة وذلك للدور الهام الذي يؤديه هذا القطاع في دعم المسيرة التعليمية، حيث أن أعداد المدراس الخاصة خلال العامين الدراسيين (2017 /2018م) و(2018 /2019م) قد ازداد بمقدار (94) مدرسة وبنسبة نمو (14.8%)، قابل ذلك ارتفاع عدد الطلبة بنسبة (10.2%).

إن تأكيد السلطنة على توفير تعليم شامل ومتاح للجميع لم يغفل عن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد سعت الوزارة الى توفير تعليم جيد لهذه الفئة من معلمين ومتخصصين ومعدات وأجهزة ومدارس وبرامج مصممة لهم، فقد بلغ عدد مدارس التربية الخاصة (3) مدارس، ضمت (525) طالباً وطالبة خلال العام الدراسي (2018 /2019م)، وبلغت أعلى نسبة للطلبة في مدرسة الأمل للصم والبكم حيث بلغ إجمالي الطلبة (177) طالباً وطالبة، شكلت الإناث ما نسبته (43%) من إجمالي الطلاب، وبلغ إجمالي المعلمين في مدارس التربية الخاصة (313) معلماً ومعلمة، وتوجد أعلى نسبة للمعلمين في معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين حيث بلغ عدد المعلمين فيها (116) معلماً ومعلمة، وتشكل الإناث نسبة (83.1%) من إجمالي عدد المعلمين في مدارس التربية الخاصة.

بلغ إجمالي عدد المدارس المطبقة لبرنامج الدمج (221) مدرسة توزعت على جميع محافظات السلطنة، ضمت هذه المدارس (1685) طالباً وطالبة، بلغت نسبة الذكور (56.6%)، والإناث (43.4%)، وبلغ إجمالي عدد المعلمين والمعلمات (619)، وشكلت محافظة شمال الباطنة أعلى نسبة في أعداد الطلبة حيث بلغت (18.98%)، وأعلى نسبة في عدد المدارس، حيث بلغت 19.4%) في حين بلغت محافظة الوسطى (0.4%) فقط في أعداد الطلبة، في حين بلغت عدد المدارس ثلاث مدارس فقط بنسبة (1.4%).