10-02-2020 م

جريدة الرؤية

اختتمت جامعة السلطان قابوس، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع في اللغة واللغويات والأدب والترجمة تحت عنوان "استكشاف التقاطعات الثقافية بين اللغة واللغويات والأدب والترجمة " والذي نظّمه قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في الجامعة، وذلك بعد بعد ثلاثة أيام من النقاشات العلمية لعدد من كبار العلماء على مستوى.

وشهد المؤتمر مشاركة 200 مختص من 25 دولة وقدّمت 90 ورقة علمية تعرّضت لجوانب التقاطع والالتقاء بين علوم اللغة وعلوم الأدب وعلوم الترجمة.

وطرح المشاركون والمتحدثون الرئيسيون العديد من الأسئلة في الجلسة الختامية المخصصة للتفاعل: "هل نجح المؤتمر في تحقيق أحد أهدافه الرئيسية وهو تسليط الضوء على التقاطعات الثقافية بين هذه المجالات الأربعة واستكشاف الآليات التي يمكن من خلالها فهم هذه التقاطعات أو انتقادها أو إعادة فهمها وإعادة بنائها" وأكّد المتحدثون الرئيسيون في المؤتمر أنّه بناء على الجلسات التي حضروها فإنّ المؤتمر قد نجح فعلا في تسليط الضوء على هذه الجوانب واستكشاف آليات فهم هذه التقاطعات وانتقادها وإثارة التساؤلات حولها ومحاولة إعادة بنائها وفق الأطر النظرية المعروفة.

وتطرّق المؤتمر إلى موضوع مهم وأنّ النتائج العلمية التي توصّل لها المشاركون في أبحاثهم وعرضوها على زملائهم المشاركين والحاضرين كانت مشجعة وستضيف للمعرفة في مجالات اللغة واللغويات والأدب والترجمة.

ورفع المؤتمر التوصيات التالية: شدد المشاركون على ضرورة عقد المزيد من هذه المؤتمرات لمناقشة هذه المواضيع المهمة ووضع الحلول للمشكلات التي تواجه المجتمعات في هذه الجوانب، وأكّد المشاركون على أهمية التعجيل بنشر وقائع المؤتمر لكي يتسنى للباحثين والعلماء الاستفادة من نتائج الأبحاث التي عرضت.

وأشاد المشاركون بحفاوة الاستقبال الذي لمسوه في السلطنة والتي اعتبروها المكان المثالي لعقد مثل هذه المؤتمرات لما تتميز به من ثروات لا تقدر في هذا المجال وأيضا التأكيد على ضرورة أن يستمر قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في تنظيم هذه المؤتمرات والإشادة بالإنجاز الذي تحقق في جلسات المؤتمر من حيث تعزيز البحوث البينية وترسيخ نقاط التقاطع والالتقاء بين مجالات اللغة والأدب واللغويات والترجمة والتأكيد على ضرورة التركيز على التراث الثقافي واللغوي في عُمان وأهميّة استكشافه وعرضه على العالم لكي يستفيد العالم من هذه الكنوز.

 وأوصى المشاركون بإجراء المزيد من البحوث حول التراث العماني وتوثيقه وإتاحته للباحثين والمهتمين من جميع أنحاء العالم.