24-02-2020 م

جريدة الوطن

هنأت معالي وزيرة التربية والتعليم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيانية الهيئة التدريسية والإدارية والعاملين في الحقل التربوي بمناسبة يوم المعلم العُماني، والذي يصادف الرابع والعشرين من شهر فبراير كل عام.

واستهلت معاليها كلمتها قائلة: يطيب لي أن أتقدم إليكم بخالص التهنئة بمناسبة بيوم المعلم، الذي نستذكر فيه الجهود المقدرة التي يبذلها المعلمون والمعلمات لبناء هذا الوطن العزيز ورفعة شأنه، والارتقاء بأجياله، وتنشئتهم على القيم والأخلاق الحميدة، بما يؤهلهم للحفاظ على مكتسبات النهضة المباركة، ومواصلة مسيرة العطاء نحو مستقبل أكثر إشراقاً نستشرف فيه طموحات بلدنا عمان وتطلعات أبنائه الأوفياء.

وأكدت معالي الدكتورة الوزيرة: إن ما تحقق من منجزات على أرض هذا الوطن المعطاء في مختلف مجالات التنمية منذ مطلع السبعينيات لهو مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً، وقد نال قطاع التعليم في السلطنة نصيباً وافراً من العناية والرعاية والاهتمام من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ حيث ركزت الخطط الخمسية منذ بداياتها على نشر التعليم في كافة ربوع السلطنة، وتجويد مدخلات المنظومة التربوية بما انعكس إيجاباً على مستوى أداء أبنائنا الطلبة والطالبات في مختلف المعارف والمهارات والقيم، وهو ما أكدته تقارير المنظمات الدولية التي أشارت إلى أن ما تحقق على أرض السلطنة من منجزات تعليمية يُعدُّ إنجازاً غير مسبوق، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة ومتابعتها الحثيثة لتفاصيل العمل التربوي، وما تهيأ لهذا الوطن من مخلصين حملوا على عاتقهم مسؤولية أداء الرسالة التربوية بكل كفاءة واقتدار.

ووجهت معاليها كلمتها إلى المعلمين والمعلمات قائلة: إن وزارة التربية والتعليم بكافة منتسبيها وهي تستشرف آفاقاً جديدة لمستقبل أبناء هذا الوطن في عهد مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتجدد العهد والولاء لجلالته للسير قدما في تطوير المنظومة التربوية بالسلطنة، وتجويد مخرجاتها للمساهمة في مواصلة المسيرة الظافرة، مستنيرة بفكر جلالته الثاقب ورؤيته الحكيمة بكل عزيمة وإصرار، لذا فإن المسؤولية الملقاة علينا جميعاً في بناء هذا الوطن مسؤولية عظيمة، تتطلب منا مضاعفة الجهود وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة، وتهيئة السبل للاستمرار في تنفيذ خطط الوزارة وبرامجها المختلفة لتعزيز قدرات أبنائنا الطلبة والطالبات، وصقل مواهبهم، وإكسابهم المهارات اللازمة التي يتطلبها سوق العمل.

وفي كلمتها لأعضاء الأسرة التربويّة قالت معاليها: إننا نفخر بمبادراتكم ورؤاكم التربوية وإنجازاتكم التي حققتموها في كافة مجالات العمل التربوي طيلة السنوات الماضية، فبهممكم العالية، وعزائمكم الصادقة، وعطاءاتكم المستمرة حقق أبناؤنا الطلبة والطالبات مستويات متقدمة في مختلف المجالات محلياً وإقليمياً ودولياً، وستظل تلك الإنجازات مصدر اعتزاز لنا جميعاً، وإننا لعلى ثقة تامة بما تمتلكونه من خبرات، وتتمتعون به من مهارات، وما تستشعرونه من أمانة عظيمة تجاه الرسالة التربوية، الأمر الذي يدفعنا إلى اليقين بقدرة المنظومة على مواصلة مشوارها وتحقيق أهدافها للمساهمة في مسيرة البناء والتعمير.

وفي ختام كلمتها قالت وزيرة التربية والتعليم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية: سائلين الله العلي القدير أن يديم نعمة الأمن والرخاء على هذا البلد العزيز، وأن ييسر لنا من السُبُل ما يمكننا جميعاً من خدمة أبنائه الأوفياء ورفعة شأنه، تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه.

وتحرص الوزارة سنويًا على تكريم المعلمين في الحقل التربوي تقديراً لجهودهم، وتشجيعاً لهم على بذل المزيد من العطاء، وفي هذا الإطار وتشجيعاً للأفكار الإبداعية والمجيدة لدى المعلمين في الحقل التربوي طورت الوزارة معايير الترشح بوضع معايير علمية قوامها الإجادة والتفاعلية والإبداع لتكريم المعلمين المجيدين في الحقل التربوي بشكل سنوي عبر المبادرات التربوية.